شوق كما رفعت نار على علم
شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علمتشّبُ بين فروع الضال والسلمألفُّه بضلوعي وهو يُحرقها
أتى الأمير أبو يعقوب أندلسا
أتى الأميرُ أبو يعقوبَ أندلساًوالرومُ فيها قد اشتدت أماكنهمفلمْ يَزلْ بسيوفِ النصرِ يضربُهم
بوصف حبيبي طرز الشعر ناظمه
بوصفِ حبيبي طرّزَ الشعرَ ناظمُهونمنمْمَ خدَّ الطرس بالنقش راقمهْحبيبٌ له فضلٌ على الناس كلّهم
محمد الممدوح بالشعر فاعلم
محمد الممدوح بالشعر فاعلموصلِّ على هذا النبي وسلّممحبتُه تتلو محبةَ ربِّه
منثور هذا الكتاب حين أتى
منثور هذا الكتاب حين أتىيسمو على الدر وهو منظومأهدى لنا عرفه بمقدمه
عداوة لا لكفك من قديم
عداوة لا لكفّكَ من قديمٍفلا تعجبْ لمقراضٍ لئيمِلئن أدماكَ فهْولهُ شبيهٌ
أنت عندي عربي الأصل ما فيك كلام
أنتَ عندي عربيُ الأصل ما فيك كلامْ
شعرُ ساقيكَ وخدّيك خُزامى وثمامْ
وضلوع الشلو من صدرك نبعُ وبشامْ
محمد المقصود بالمدح فافهم
محمدُ المقصود بالمدح فافهمِوصلِّ عليه كلَّ حين وسَلِّممغازيه أُملي ثم آياتُه التي
فتح تبسمت الأكوان عنه فما
فتحٌ تبسمتِ الأكوانُ عنه فمارأيتُ أملحَ منه مَبْسماً وفمَافتحٌ كما فتح البستانُ زهرته
استنصر الدين بكم فاقدموا
استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوافإنّه إن تُسلموه يُسْلَمُلا تُسلموا الإسلامَ يا إخواننا