الربيع والشعر
وافاك مجتمع البلاد فرنموصبا إليك مسبحاً ومتمتماوتدافعت(صنعاء) إليك كأنه
يقظة الصحراء
حـي مـيلاد الـهدى عاماً فعاماوامـلأ الـدنيا نـشيداً مـستهاماوامـض يا شعر إلى الماضي إلى
يوم المفاجأة
جمال ! أيأتي ؟ أجل ! ربّما
و تستفسر الأمنيات السما
أيأتي ؟ و يرنو السؤال الكبير
فلسفة الجراح
متألم. مما أنا متألم؟حار السؤال. وأطرق المستفهمماذا أحس؟ وآه حزني بعضه
مع الحياة
يا حياتي ويا حياتي إلى كمأحتسي من يديك صاباً وعلقموإلى كم أموت فيك وأحيا
الليل الحزين
كئيب بطيء الخطا مؤلميسير إلى حيث لا يعلمويسري ويسري فلا ينتهي
نحن والحاكمون
أخي، صحونا كله مأتموإغفاؤنا ألمٌ أبكمفهل تلد النور أحلامنا
تقرير إلى عام 71 حيث كنا
حيث كنا كما أراد الإمامكل دعوى منا علينا اتهامإنما سوف ندعي ولتصدق
كانوا رجالاً
من نحنُ يا (صرواحُ) يا (ميتمُ)؟موتى ولكن ندعي نزعمننجرُ لا نمضي ولا ننثني
من وحي المعركة عن نكسة حزيران 1967م
إن حبَّذوا وقف القتال فأننانأبى الوقوف لما يعز ويعظمفالموت أهون لا الحياة بذلة