من رام في الدنيا رضاء العالم
مَنْ رَامَ في الدُّنْيا رِضاءَ العَالَمِفَلْيَرْقَ أَدْرَاجَ السَّما بِسَلالِمِالنَّاسُ في كُلِّ الذِي تَأْتِي بِهِ
نداء لكل الناس فالأمر أعظم
نِداءٌ لِكُلِّ النّاسِ فالأَمْرُ أَعْظَمُوَأَنَّ أَميرَ المؤْمِنينَ الْمُقَدَّمُفأَمْرُ جَمِيعَ النّاسِ في كُلِّ مَوْطِنٍ
تعاضدتم بغيا لنشر المظالم
تَعَاضَدْتُمُ بَغْياً لِنَشْر الْمَظالِمِوقُمْتُمْ لِدَفْعِ الْحَقِّ لا عَنْ تَكاتُمِوَرَاغَمْتُمُ الدِّينَ الْحَنيفَ وَصُلْتُمُ
كذا فليكن رزء العلى والعوالم
كَذَا فَلْيَكُنْ رُزْءُ العُلَى والْعَوَالِمِومِنْ مِثْلِ ذا تَنْهَدُّ رُكْنُ الْمَعالمأَما آنَ للأَرْضِ التَّزَلْزُلُ بَعْدَما
أدم علينا نعمك
أَدِمْ عَلَيْنا نِعَمَكْاِدْفَعْ إلهِي نِقَمَكْوَفِّرْ عَلَيْنا قِسَمَكْ
زنة الفضة أولى
زِنَةُ الفِضَّةِ أَوْلىبِكَ مِنْ وَزْنِ الكَلامِفإِذا لَمْ تَزِنِ الْ
نظر ابن آدم قاصر
نظر ابن آدم قاصرعما حواه العالموهو الجهول بكنهه
يا حبذا كلام
يا حَبَّذَا كَلامُقَدْ صاغَهُ الأَعْلامُأَئِمَّةُ التَّحقِيقِ
ولا تلثمه
أزورُ الحبيبَ ولا أَلْثِمُهْ ؟!وما قال أهلًا وسَهْلًا فَمُهْ!فما كان أحلاهُ مِن صامتٍ
أشتات
أنا، والقَصيدةُ، والحَبيبةُ، والقَلَمْوصُداعُ يومٍ بالسّياسةِ والتَّحاوُرِ والأَلَمْوهُمُومُ عُمْرٍ مُزِّقَتْ أوقاتُه