وجوه لا تزال تضيء حسنا ويقبح
وُجوهٌ لا تزالُ تضيءُ حسناًوَيقبحُ عندَ مُبصِرها الملامُوَيعترفُ الورى أَن ليسَ إلّا
حلقي مسحت بموطئ القدم التي
حَلقي مُسحت بِمَوطئ القدمِ الّتيفَخَرت بِها الأرضُ الذلولُ عَلى السماوَبِمَلمَسِ الكفّ الّتي فيها أتى
قالت الكتب ألا هل واصف
قالَتِ الكتبُ أَلا هَل واصفٌعُلماءَ العصرِ ماذا حالُهُمبِمَقالٍ لَم يخالِف قلبهُ
أبيت ولي قلب من الوجد مضرم
أَبيتُ وَلي قلبٌ مِنَ الوجدِ مضرمُوَدمعٌ يُحاكي السحبَ لكنّه دمُأَأَحبابنا والهجرُ حظّيَ منكمُ
ماء الحياة قد اختفى في ظلمة
ماءُ الحياةِ قدِ اِختفى في ظلمةٍبَل كلُّ غيبٍ إن عقلتَ ظلامُإِنَّ السوادَ الحرّ كتّام لما
يا أهل بيت له العلياء والعظم
يا أَهلَ بيتٍ لهُ العلياءُ والعظمُوَمنهُ للأممِ الآلاءُ والعصمُجَوامعُ الحمدِ لَم تفرع مَنابرها
بذاتك يا الله بغيهبك الأسمى
بِذاتكَ يا اللّه بِغيهبكَ الأسمىوَأسراركَ المبداتِ في مظهرِ الأسماأَجِرنا فإنّا في جواركَ عوّذٌ
يا سيد العلماء علما راسخا
يا سيّد العلماءِ علماً راسخاًوَتقىً ومجداً شامخاً ومكارماهَذا رَسولي اِبن الإمامِ أتاكمُ
بسعيك تبلغ الرتب العظام
بِسعيكَ تبلغُ الرتبُ العظامُوَتستعدي عَلى الدهر الكرامُوَمِن علياكَ تُقتبسُ المعالي
مولاي أوف بما وعدت فإنني
مَولايَ أوفِ بِما وَعدت فإنّنيوافيتُ منذ ثلاثة أيّامِوَقدِ اِنقضى أمدُ الضيافةِ فلتكن