المجد عوفي إذ عوفيت والكرم
المَجدُ عوفي إِذ عوفيتَ وَالكَرَمُوَالمَجدُ وَالدستُ وَالتَوقيعُ وَالقَلَمُوَسِرُّ كُل بِما أُوتيتَ مِن فَرَجٍ
يا نسيم الرياض هذا عليل
يا نَسيمَ الرياضِ هَذا عَليلٌوَمُحِبّ تُبَلِّغينَ سَلامَهوَتَلَطَّف في بَذلِ عُذرِ مُحِبّ
قف فالمقام مقام إبراهيما
قِف فالمَقامُ مَقامُ إِبراهيماواِنشق مِنَ الأَرَج العطير شَميمااِقصُد رياضَ الذكر وَاِدخُل آمِلا
وقد ألحق التطاوني محمد
وَقَد أَلحَقَ التَطاوِنيّ مُحَمَّدٌخَلائِفَ جاءَت بَعدَ هَذا المُعَظَّمِفَقالَ وَلَم يَلحَق بِقَولِهِ شأوَ مَن
قسما بمن خلق الكواكب والسما
قَسَماً بِمَن خَلَقَ الكَواكِبِ وَالسَماما حِلتُ حيناً عَن وِدادِكُم وَمافَلِمَ المُحِبّ يُجُبّ قَلبَ مُحِبِّهِ
سوء التصرف للقلاقل باعث
سوء التصرف لِلقَلاقل باعثوَهيَ الكَوارِث فَوقَ راس الظالمخذ ما رايت من الزَمان نماذجا
كل انتظام آيل لانصرام
كلُّ اِنتظامٍ آيلٌ لاِنصرامما هذهِ الدنيا بدارِ المُقامنَحنُ بِها سفرٌ وأيّامُنا
أقول وطرف النرجس الغض ناظر
أَقولُ وطرفُ النرجسِ الغضِّ ناظرٌأَما لك تَهويمٌ فينَعمَ هيّامُعَداني عَن اللذّاتِ أنّك شاخصٌ
وجوه لا تزال تضيء حسنا
وُجوهٌ لا تزالُ تضيءُ حسناًوَليسَ لوصفِها حدٌّ يرامُقُصارى الناسِ فيها أَن يقولوا
هات لي ذكر من أحب وخل
هاتِ لي ذكرَ مَن أحبّ وخلّمَسمَعي ينعشُ الفؤادَ برسمِهوَأَعِده وفقَ الغرامِ وَغادِر