يا من يؤبن سعدا من تؤبنه

يَا مَنْ يُؤَبِّنُ سَعْداً مَنْ تُؤَبِّنُهُهُوَ الْهُدَى وَالنَّدَى وَالبَأْسِ وَالشَّمَمُهَيْهَاتَ تُوصَفُ بِالوَصْفِ الْخَلِيقِ بِهَا

سل الوقائع عن سعد تجب طرف

سَلِ الوْقَائِعَ عَنْ سَعْدٍ تُجِبْ طُرَفٌمِنْهَا عَلَى الدَّهْرِ لَمْ تُبْخِسْ لَهَا قِيَمُآيَاتُهَا رَاعَتِ الشَّيْخَ الإِمَامَ وَلَمْ

سل القضاء يجب ما كان جهبذه

سَلِ القَضَاءَ يُجِبْ مَا كَانَ جِهْبِذُهُوَالبَاحِثُ الْجَلْدُ وَالمُسْتَبْصِرُ الْفَهِمُذَاكَ الَّذِي قَبْلَ أَنْ تُلْقَى مَقَالِدُهُ

سل المعارف إذ كانت وزارتها

سَلِ المَعَارِفَ إِذْ كَانَتْ زِزَارَتُهَامُنْدَكَّةً خَاذَلَتْ أَجْزَاءهَا الدُّعُمُفَرُبَّ صَرْحٍ مَشِيدٍ لِلْبِلادِ بِهَا

سل النيابة عاناها وندوتها

سَلِ النيَابَةَ عَانَاهَا وَنَدْوَتُهَاشَمْلٌ كَمَا شَاءَتِ الأَوَاءُ مُنْقَسِمُجَمَاعَةٌ جَهِلُوا مِنْ قَدْرِ أَنْفُسِهِمْ

يبدو منيفا على هام الرجال كما

يَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرِّجَالِ كَمَايَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرُّبَى عَلَمُمُجَلَّلاً هَمُّهُ بِالشَّيْبِ لِمتَهُ

قضى الذي كان ناديه ومحضره

قضى الَّذِي كَانَ نَادِيهِ وَمَحْضَرُهُقِلادَةٌ لِكِرَامِ النَّاسِ تَنْتَظِمُإِذَا تَكَلَّمَ أَصْغَتْ كُلُّ جَارِحَةٍ

قضى الأديب الذي تستن سنته

قَضَى الأَدِيبُ الَّذِي تُسْتَنُّ سُنَّتُهُوَرَسْمُهُ فِي ضُرُوبِ الْقَوْلِ يُرْتَسَمُرَبُّ الْبَلاغِ الَّذِي كَانَتْ رَوَائِعُهُ

سل المحاماة كم يوم أغر له

سَلِ المُحَامَاةَ كَمْ يَوْمٍ أَغَرَّ لَهُغَدَا اسْمُهُ وَهْوَ فِي أَيَّامِهَا عَلَمُقَدْ نَاصَرَ الْعَدْلَ فِيه فَهْوَ مُنْتَصِرٌ

قضى الخطيب الذي كانت فصاحته

قضَى الْخَطِيبُ الَّذِي كَانَتْ فَصَاحَتُهُحَالاً فَحَالاً هِيَ الآلاَءُ وَالنقَمُحَدِّثْ عَنْ الْبَلْسَمِ الشَّافِي يُمَرُّ بِهِ