أيها المغتدي عليك السلام

أَيُّهَا المُغْتَدِي عَلَيْكَ السَّلامُهَكَذَا يُبْكِرُ الرِّجَالُ العِظَامُغَاضَ مِنْ رَوْعَهِ لِمَصْرَعِكَ النِّـ

أي صرح حل فيه

أَيُّ صَرْحٍ حَلَّ فِيهِذَلِكَ الخَطْبُ المُلِمُّقَد هَوَى مِنْ حَيْثُ لا

أيها الفاضل الهام تهنأ

أَيُّهَا الفَاضِلُ الهُمَامُ تَهَنَّأْبَالِغاً بِالرُّقِيِّ أَسْمَى مَقَامِمُجْمِعاً عَارِفُوكَ أَنَّكَ ذُو قَدْرٍ

يا خارجين كراما من محابسهم

يَا خَارِجِينَ كِرَاماً مِنْ مَحَابِسِهِمْوَمُبْهِجِي كُلِّ قَلْبٍ كَانَ مَغْمُومَاكَمْ كُبِّلَ الحَقُّ بِالأَصْفَادِ مِنْ ثِدَمٍ

ظللت لمصر و سودانها

ظَلِلْتَ لِمِصْرَ وَ سُودَانِهَاعَلَى العَهْدِ فِي كُلِّ حَالٍ مُقِيمَاأَيَنْسَى بَنُو العُرْبِ فِي كُلِّ نَادٍ

حي اتحادا للنساء

حَيِّ اتِّحَاداً لِلنِّسَاءِصُنُوَّ شَتَّى الأُمَمِوَقَدْ تَلاقَى الشَّرْقُ والغَ

فيم احتباسك للقلم

فِيمَ احْتِبَاسُكَ لِلْقَلَمْوَالأَرْضُ قَدْ خُصِبَتْ بِدَمْسَدِّدْ قَوِيمَ سِنَانِهِ

يا مصر خطبك خطب الشرق اجمعه

يَا مِصْرُ خَطْبُكِ خَطْبُ الشَّرْقِ أَجْمَعِهِعَلَى اخْتِلافِ بَنِيهِ وَالأَسَى عُمَمُفَفِي حَوَاضِرِهِ الظَّبْيُ المَرُوحُ سَجَا