رمى الجاهل الباغي فأودى بجاره
رَمَى الجَاهِلُ البَاغِي فَأَوْدَى بِجَارِهِتَوَهمَ أَنَّ اللهَ بِالشَّرِّ يُخْدَمُفمَا قَوْلُكُمْ فِي مُصْلِحٍ صُنْعَ رَبِّهِ
رأيت العروس وأترابها
رَأَيْتُ العَرُوسَ وَأَتْرَابَهَاهِلالاً تَحِف بِهِ الأَنْجُمُكَعِقْدٍ مِنَ الدُّرِّ فِي سِلْكِهِ
رأفة بها الدعاة الكرام
رَأْفَةً بُّهَا الدُّعَاةُ الكِرَامُفَلَّ حَدِّي وَقَدْ يَفَلُّ الحُسَامُفِيمَ تَسْتَنْشِدُونَنِي بَعْدَ أَنْ طَا
راعنا خطبهم وكان جسيماً
رَاعَنَا خَطْبُهُمْ وَكَانَ جَسِيماًمَسْبَحَ الحُوتِ هَلْ شَبِعْتَ رَمِيمَاكُلْ صُدُوراً وَانْهَشْ كُلىً وَتَفَكَّهْ
رب البيان وسيد القلم
رَبَّ البَيَانِ وَسَيِّدَ القَلَمِوَفَّيْتَ قِسْطَكَ لِلعُلَى فَنَمِنَمْ عَنْ مَتَاعِبِهَا الجِسَامِ وَذَرْ
ذلك الرزء في الصديق الكريم
ذَلِكَ الرُّزْءُ فِي الصَّدِيقِ الْكَرِيمِكَانَ سَهْماً أَصَابَنِي فِي الصَّمِيمِكُلَّمَا جَدَّ ذِكْرُهُ بِيَ جَدَّتْ
دال السكون من الحراك الدائم
دَالَ السُّكُونُ مِنَ الحَرَاكِ الدَّائِمِوَأَقَرَّ بَعْدَ السُّهْدِ عَيْنَ النَّائِمِدُنْيَا يَعُودُ العَقْلُ فِي تَصْرِفِهَا
خفقت لطلعة وجهك الأعلام
خَفَقَتْ لِطَلْعَةِ وَجْهِكَ الأَعْلامُوَمَشَتْ تُحِيطُ بِرَكْبِكَ الأَعْلامُمِنْ مَرْفَأِ الثَّغْرِ الأَغَرِّ إِلَى حِمَى
الحسنيان سلامة وكرامة
الحُسْنَيَانِ سَلامَةٌ وَكَرَامَةٌوَالسَّوءيَانِ خَصَاصَةٌ وَسَقَامُ
الحكم بالجلد في هذا الزمان أما
الحِكْمُ بِالجَّلْدِ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَمَانَهَاكُمْ الرُّشْدَ عَنْهُ يَا لأُولي الحِكَمِأَفْلاذَ أَكْبَادِنَا بِالسَّوْطِ نَضْرِبُهُمْ