علمتنا بالمثال والقلم

عَلَّمْتَنَا بِالمِثَالِ وَالقَلَمِوَبِالنِّضَالِ الشَّريفِ وَالكَرَمِمَا أَثَرُ المَرْأَةِ الجَدِيدَةِ فِي

ظلمتك أنواع المظالم

ظَلَمَتْكَ أَنْوَاعَ المَظَالِمْزُمَرُ الدَّسَائِسِ وَالنَّمَائِمْوَلَعَلَّ مَا عُوقِبْتَ فِيـ

طيبوا قراراً أيها الأعلام

طِيبُوا قَرَاراً أَيُّهَا الأَعْلامُوَعَلَى ثَرَاكُمْ رَحْمَةٌ وَسَلامُلا غَرْوَ أَنْ شُقَّتْ جُيُوبٌ بَعْدَكُمْ

طفيء الصباح بعيني الإلهام

طَفِيءَ الصَّبَاحُ بَعَيْنِيَ الإِلهَامِوَتَغَمَّدَ الَّلأْلاءَ جَفْنُ ظَلامِوَكَأَنَّ شَمْسَ العَبْقَرِيَّةِ كُفِّنَتْ

صدقت في عتبكم أو يصدق الشمم

صَدَقْتُ فِي عَتْبِكُم أَوْ يَصْدُقَ الشَّمَمُلا المَجْدُ دَعْوَى وَلا آيَاتُهُ كِلَمُيَا أُمَّتِي حَسْبُنَا بِاللهِ سُخريَةً

سلام باك أسيف

سَلامَ بَاكٍ أَسِيفِعَلَى الصَّفِيِّ القَدِيمِعَلَى حَبِيبٍ فُجِعُنَا

سلام عليكم والفواد المسلم

سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَالْفُوَادُ المُسَلِّمُوَيَا حَبَّذَا هَذَا المَكَانُ المُيَمَّمُبَنِي مَنْبِتِي شُكْراً لَكُمْ وَإِجَابَةً

سوى الحب لا تشفي الفؤاد المكلما

سِوَى الْحُبِّ لا تَشْفِي الْفُؤَادَ المُكَلَّمَاوَلا يَهْنِيءُ وَإِنْ كَانَ مُؤْلِمَاوَمَا زَالَ ذُو الْقَلْبِ الخَلِّيِ مِنَ الهَوَى

زرت حمى الحسناء والشمس قد

زَرْتُ حِمَى الحَسْنَاءِ وَالشَّمسُ قَدْتَنَزَّلَتْ عَنْ عَرْشِهَا القَائِمِوَكَمَدَ النُّورُ فِمِنْ مُذْهَبٍ

رمتني فأدمت بألحاظها

رَمَتْنِي فَأَدْمَتْ بِأَلْحَاظِهَاوَمَا كُنْتُ بِالبَادِيءِ الآثِمِوَهَذَا فُؤَادِي عَلَى جَفْنِهَا