أظباء رامة بالظبى آرامها

أَظباءُ رامَةَ بِالظبى آرامُهافَتَكَت بِأَفئِدَةٍ نَمَت آلامُهاأَم تِلكَ أَعيُنِ عينيها حَكَمَت بِنا

أحبة قلبي والمنى طوع أمركم

أَحِبَّة قَلبي وَالمُنى طوع أَمركمصلوني فَلَيلي طال مِن طول هَجركمأَما وَعُهودٍ أَلزَمَتني بِشُكرِكُم

أحباب قلبي جاروا في تقلبهم

أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهموَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهميا صاح إِن نِلتَ حَظّاً مِن تَقرُّبِهم

ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم

ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُموَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهمفَإِن خفتَ إنس الحاسدين وَجنَّهم

وأغيد كنت أعشقه قديما

وَأغيَد كُنت أَعشقهُ قَديماًوَلَم أَكُ في تَقلّبه عَليماعَهدت بِوجهِهِ صُبحاً بَسيماً