أنسايم الأحباب من روض الحمى
أَنسايمُ الأَحباب مِن رَوض الحِمىوافَت بريّاها الَّتي تروي الظَماسَلها أَأَودع طَيّها نَشر الهَنا
أظباء رامة بالظبى آرامها
أَظباءُ رامَةَ بِالظبى آرامُهافَتَكَت بِأَفئِدَةٍ نَمَت آلامُهاأَم تِلكَ أَعيُنِ عينيها حَكَمَت بِنا
أحبة قلبي والمنى طوع أمركم
أَحِبَّة قَلبي وَالمُنى طوع أَمركمصلوني فَلَيلي طال مِن طول هَجركمأَما وَعُهودٍ أَلزَمَتني بِشُكرِكُم
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهموَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهميا صاح إِن نِلتَ حَظّاً مِن تَقرُّبِهم
ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم
ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُموَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهمفَإِن خفتَ إنس الحاسدين وَجنَّهم
جازى الإله حواسدي بفعالهم
جازى الإِلَه حَواسِدي بِفعالهمفَلَقَد تَعاظم جَهلهم وَغُرورهمهُم أَضمَروا كَيدي أَذىً فَتركتهم
وأغيد كنت أعشقه قديما
وَأغيَد كُنت أَعشقهُ قَديماًوَلَم أَكُ في تَقلّبه عَليماعَهدت بِوجهِهِ صُبحاً بَسيماً
وإذا رأيت من اللئام مؤخرا
وَإِذا رَأَيت مِن اللئام مُؤخّرافَاِعلم بِأَنّ الدَهر أَطعمهيَرتاد بِالسَعد الضَعيف تَقدّماً
بليت بمعسول المراشف واللمى
بُليتُ بِمَعسول المَراشف وَاللَمىغَزالٌ بِقَتلي في هَواه تَحكّمادَعا لِلهَوى قَلبي فلبّاه مُغرَما
من لعين اروقة لا تنام
من لعين اروقة لا تناممل منها يا للرجال الظلامحشوها الجمر لم تطب برقاد