بدت غراء كالقمر التمام

بَدَت غَرّاء كَالقَمَر التَماموَقَد حَوَت الجَمال عَلى التَمامِوَفت وَعد المُحبّ وَكلّ وَعدٍ

وتذكرت عهد الهوى

وَتَذَكَّرت عَهدَ الهَوىوَزَمان وَصل في الحِمىلَكنَّها لَمّا رَأَت

ما للمتيم حائما حول الحمى

ما لِلمُتيَّمِ حائِماً حَولَ الحِمىوَيلاه كَم مَنَعَ الحَبيبُ مُتيَّماقَد كُنت أَزعم قَبل مَعرفة الهَوى