بدت غراء كالقمر التمام
بَدَت غَرّاء كَالقَمَر التَماموَقَد حَوَت الجَمال عَلى التَمامِوَفت وَعد المُحبّ وَكلّ وَعدٍ
فؤاد على حفظ الوداد مقيم
فُؤادٌ عَلى حفظ الوِداد مُقيمُبِهِ لَكَ شَوق مُقعدٌ وَمُقيمُوَقَلب عَلى نار البعاد مُقلّبٌ
وتذكرت عهد الهوى
وَتَذَكَّرت عَهدَ الهَوىوَزَمان وَصل في الحِمىلَكنَّها لَمّا رَأَت
سلام على تلك المعاهد والحمى
سَلام عَلى تِلكَ المَعاهد وَالحِمىوَمَن حَلَّ مَغنى الواديين وَقَد سَمامَطالع أَقمارٍ مَنازلُ مَعشَرٍ
على حكم الهوى أدر المداما
عَلى حُكم الهَوى أَدرِ المُداماوَعُد لِهَوى المَها وَدع المَلاماوَأَكرم أَهل ودّك لا لأمرٍ
صبح أفراح الملا قد أسفرا
صُبح أَفراح المَلا قَد أَسفَرايَتَباهى بِالطِراز المعلَمِطاوِياً ظُلمة أَكدار الوَرى
ما للمتيم حائما حول الحمى
ما لِلمُتيَّمِ حائِماً حَولَ الحِمىوَيلاه كَم مَنَعَ الحَبيبُ مُتيَّماقَد كُنت أَزعم قَبل مَعرفة الهَوى
لا ومن قدر الفراق علينا
لا وَمن قدّر الفراقَ عَلينالَم يَزدني البعادُ إلّا غَرامابل حللت الفؤاد منّي فكانت
دع الأجفان تسلب منك جسما
دَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماًفَحَسبُكَ أَن تُغادر مِنكَ رَسماوَطب نَفساً بِما قسمت إِذا ما
سقى الغيث قبرا حله من ذوي الهدى
سَقى الغَيث قَبراً حلّه مِن ذَوي الهُدىإِمام بِأَمر اللَه قَد كانَ قائِماجَنى مِن ثِمار الفَضل وَالعلم ما حَلا