يطارحني هذا الزمان بهمه

يُطارحُني هَذا الزَمان بهمّهِكَأَنّ عَنائي عِندَهُ مِن أَهمِّهِشَكَوت زَماني مِن أَذى كُلّ ناقص

ولقد نظرت دمي على خد الذي

وَلَقَد نَظَرت دَمي عَلى خَدّ الَّذيأَجرى دَمي مِن مُقلَتيهِ بِأَسهُمِفَسَأَلتهُ لِما لا يَسيل فَقال لي

بلينا من الدنيا بصحبة كاتب

بُلينا مِن الدُنيا بِصُحبة كاتبقَد اِجتَمَعت فيهِ صِفات البَهائمِدَعوهُ حَبيباً وَهوَ لا شَكَّ أَنَّهُ

منازل الجهال في عصرنا

مَنازل الجُهّال في عَصرِناسَمَت وَلَم تَسمُ بِفعل الكَرَميا حسن ما قالَ المحاجي بِها