يا من حوى في البدور المطلع الأسما
يا مَن حَوى في البُدور المَطلع الأَسماسامي جَمالك لَهُ رَب السَما أَسمىعذارك اللي بِخَدّك خَطّ لي أَسما
ساقي المدام غن غن
ساقي المدام غنِّ غَنلا تَختشي لَوموَاِروِ الغَرام عَني عَني
أفدي غزال الحمى
أَفدي غَزال الحِمىعَذب اللمىالشَهدي النَدى
بالمحيا حييني
بِالمحيّا حَيينيوَدَع اللاحي إن لامفَالحميّا تحييني
يطارحني هذا الزمان بهمه
يُطارحُني هَذا الزَمان بهمّهِكَأَنّ عَنائي عِندَهُ مِن أَهمِّهِشَكَوت زَماني مِن أَذى كُلّ ناقص
ولقد نظرت دمي على خد الذي
وَلَقَد نَظَرت دَمي عَلى خَدّ الَّذيأَجرى دَمي مِن مُقلَتيهِ بِأَسهُمِفَسَأَلتهُ لِما لا يَسيل فَقال لي
لا تحسبوا الجاهل من جهله
لا تَحسَبوا الجاهل مِن جَهلِهِمرَّ وَلَم يومئ لَنا بِالسَلاملَكنَّهُ أَعطى اِحتِراماً لَنا
ولما أتينا للمغيرية التي
وَلمّا أَتينا للمغيريّة الَّتيرَمَتنا قذاياها بِأَسهُم أسقامِترحّب بي السكّان حَتّى تَبادَرَت
بلينا من الدنيا بصحبة كاتب
بُلينا مِن الدُنيا بِصُحبة كاتبقَد اِجتَمَعت فيهِ صِفات البَهائمِدَعوهُ حَبيباً وَهوَ لا شَكَّ أَنَّهُ
منازل الجهال في عصرنا
مَنازل الجُهّال في عَصرِناسَمَت وَلَم تَسمُ بِفعل الكَرَميا حسن ما قالَ المحاجي بِها