يا عنب شكل الدمى
يا عِنَب شَكلَ الدُمىلَونَ السَماوَالذَهَب
رأيت جمادات الثرى ونباته
رأيت جمادات الثرى ونباتهوكل خسيس دب فوق أديمفلم أر أهلا للمهانة والأذى
الليل في صدري بدا يظلم
اللَيلُ في صَدري بَدا يُظلمُلا كَوكَبٌ فيهِ وَلا أَنجُمُيعثُر قَلبي هائِماً في الدُجى
أود لعينيك نور الهلال
أَوَدُّ لِعَينَيكِ نورَ الهِلالِيُنارُ بِهِ الحَلكُ الأَدهَمُوَلِلشِّعرِ مِنك سَوادَ الظَلامِ
لقد ناحت ربى لبنان حزنا
لقد ناحَت رُبَى لُبنانَ حُزناًعلى مَن كانَ في يدِهِ الزِّمامُأميرٌ مِن بني رَسلانَ كانتْ
سل البدر بالضياء الظلاما
سلَ البَدرُ بِالضِياءِ الظَلاماوَبَكى وَالدُموعُ كانَت هِياماوَمَشى النُجمُ خَلفَه بِخُشوعٍ
كم قد رأيتك والظلام مخيم
كَم قَد رَأَيتك وَالظَلامُ مُخَيِّمٌتَنسَلُّ تَحتَ سدوله الآثامُتَشدو عَلى القيثارِ أَنغامَ الأَسى
كل سعد يبنى على شقوة الغير
كلُّ سَعدٍ يُبنى عَلى شَقوَةِ الغَيرِ فَهذي شَريعَةُ الأَيّامِأُنظُرِ الشَمسَ كَيفَ صارَت نَهاراً
قم بالتهاني أيا نديم
قُم بِالتَهاني أَيا نَديموَاِملا القناني مِن القَديموَاِسمع أَغاني صَوتٍ رَخيم
سأل الرقيب عن سقامي قلت لا أعلم
سَأل الرَقيب عَن سقامي قُلت لا أَعلممن أَخبَر الضدّ عَن حالي وَمن أَعلَمما صُنتُ سر الهَوى وَاللَهُ بي أَعلَم