تموق الليالي فيكم ثم تعقِل
تَموق الليالي فيكُمُ ثم تَعقِلُوتَقْسِطُ في أحكامها ثم تَعدِلُويُعرِضُ وجهُ الملك عنكم عُلالةً
ما جد السعي أتاه ما سعى له
ما جدُ السعي أتاه ما سعى لَهْومُعانٍ طلبَ العزَّ فنالَهْوجوادٌ أطلقتْ أرساغَهُ
وجد الجميم فعافه وتبقلا
وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلاوجرى له الوادي فصدَّ وأوشلاورأى الكثير مع المذلَّة هادماً
ألا صاحب كالسيف حلو شمائله
ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْرداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْأخو عزمةٍ أو صبوةٍ عَربيّة
إذا لم يقرب منك إلا التذلل
إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُوعزَّ فؤادٌ فهو للبعد أحملُسلوناك لما كنتَ أوّلَ غادرٍ
كيف رأيت الإبلا
كيف رأيت الإبلاخواطفاً كلاَ ولاينُصلن من غِمدِ أُشَي
نوازع الشوق والغليلِ
نوازعُ الشوق والغليلِعليَّ أحنى من العذولِلام على بابلٍ سهادي
حسبوا العلا خفا وكن ثقالا
حسِبوا العلا خِفّاً وكُنَّ ثِقالافتكلَّفوها ظالعين هزالاجُبناءُ شدُّوا الحُزْمَ لسنَ وثائقاً
أروم الوفاء الصعب بالمطلب السهل
أروم الوفاءَ الصعبَ بالمطلبِ السهلِوأرتاد جود الحبِّ في منبِتِ البخلِوآمنُ خوّانَ الضّمان وأقتضى
ما للدسوت وللسروج تسائل
ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُمَن قائمٌ عنهنّ أو مَن نازلُلِمَ سُدَّ بابُ الملك وهو مواكبٌ