هل عند هذا الطلل الماحِلِ
هل عند هذا الطلل الماحِلِمن جلَدٍ يُجِدي على سائلِأصمُّ بل يسمع لكنه
سأَلت ظبية ما هذا النحول
سأَلتْ ظَبيةُ ما هذا النحولُأسَقامٌ باحَ أم همٌّ دخيلُأين ذاك الظاهرُ المالىء لل
بالله ثم بالله
باللهِ ثمّ باللهْيا راكب الشِّمِلّهْتحمِلُه وهمَّهُ
ومكنونة بين الخدور أقامها
ومكنونةٍ بين الخدور أقامهاهواي ونُصحي حالتين على رِجلِقديمةِ عهدِ العمر تُطمَثُ عانساً
ألا فتى يسأل قلبي ماله
ألا فتىً يسألُ قلبي مالَهينزو إذا برق الحمى بدا لَهأصبوةٌ إلى رخيٍّ بالُهُ
قم فانتشِطها حسبها أن تعقلا
قم فانتشِطْها حسبُها أن تُعقَلاودَعْ لها أيديَها والأرجُلاوارم بها عرضَ الفلا فإنها
ذكر العيش بالحمى فبكى له
ذكَرَ العيشَ بالحمى فبكى لَهْورأى العذلَ حظَّهُ فاستقالَهْوأخو الشوق مَنْ أطاعَ هواه
يا دار بين شراف فالنخلِ
يا دار بين شَرافَ فالنخلِدرّت عليكِ حلائبُ الوبلِوتلطّفت بك كلُّ غاديةٍ
حملوك لو علموا من المحمول
حمَلوك لو علموا من المحمولُفارتاض معتاصٌ وخفَّ ثقيلُواستودعوا بطنَ الثرى بك هضبةً
إذا عارض نحو أرض عدل
إذا عارضٌ نحوَ أرضٍ عدَلْوطاب الهواءُ له واعتدلْومرَّ فجانبَ صوبَ الجَنو