إذ غصن ذاك الشباب معتدل
إذ غصن ذاك الشباب معتدللم تطمع الحادثات في ميله
ما أجل الانصاف في كل حال
ما أجل الانصاف في كل حالٍثوبه ثوب بذلة وجماله
طرف نأت سماؤه عن أرضه
طِرْفٌ نأتْ سماؤُهُ عن أرضِهِوما نأى كاهلُهُ عن الكَفَلْذو أربعٍ من أربعٍ من القبو
أفنيت يومي هكذا باطلا
أفنيتُ يومي هكذا باطلاًمنتظراً للدعوةِ الباطلهْهمِّيَ للرُّسْلِ وأنبائهم
تبكي وأبكي غير أن الأسى
تبكي وأبكي غيرَ أنَّ الأسىدموعُهُ غيرُ دموعِ الدلالْ
إذا ما استحل الدهر ظلمي فإنني
إذا ما استحلَّ الدهرُ ظُلمي فإننيجديرٌ بألاّ أجعلَ الدهرَ في حِلِّ
يزيد سقوطا واتضاعا وخسة
يزيدُ سُقوطاً واتضاعاً وخِسَّةٌإذا زادَهُ الرحمنُ كَثرَةَ مالِ
على رياض خرم كأنها
عَلى رِياضِ خُرَّمٍ كَأَنَّهارُؤوسُ هُدّابِ حَريرٍ أَكحَلِ
منهلة من أشرف المناهل
مَنهَلَةٌ مِن أَشرَفِ المَناهِلِتَضمَنُ رَيَّ الصُفَرِ الذَوابِلِمَركَبُها ذَوائِبُ الأَنامِلِ
سأستعطف الأيام حتى تردني
سَأَستَعطِفُ الأَيّامَ حَتّى تَرُدَّنيإِلى جانِبٍ مِنها يَلينُ وَيَسهُلُوَأَقنَعُ لا أَنَّ القَناعَةَ لي غِنىً