فلا أردن على جماعة مازن
فَلا أُرِدَنَّ عَلى جَماعةِ مازِنٍخَيلاً مُقِّلَصَةَ الخُصى وَرِجالاظَلّوا بِذي أُرُكٍ كَأَنَّ رُؤوسَهُم
ويوم أغص أتساع الفضاء
وَيَوم أَغَصّ أَتساعَ الفَضاءِ جَيشٌ لِمَن أَمَّهُ مهولُيخيلُ أَن ما لَهُ آخِر
سبحان ربي تبارك الله ما
سبحانَ ربِّي تبارَكَ اللهُ ماأشْبَهَ بعضَ الكلامِ بالعَسَلِوالمِسْكِ والسحرِ والرُّقى وابنةِ ال
ظللنا وقوفا عند باب إبن أختنا
ظَلِلنا وُقوفاً عِندَ بابِ إِبنِ أُختِناوَظَلَّ عَنِ المَعروفِ وَالمَجدِ في شُغلِصَفاً صَلَدٌ عِندَ النَدى وَنَعامَةٌ
أهلا بمقدمك السعيد وحبذا
أهلاً بمقدمك السعيد وحبَّذاعيش على رغم الأعادي مقبلطلعَ الهلال ويمَّن وجهك للورى
سقى قبرك الهاطل المسبل
سَقى قَبرَكَ الهاطِلُ المُسبِلُوَجادَت لَكَ الدِّيَمُ الحُفَّلُوَأَسكَنَكَ اللَّهُ خُلدَ الجِنا
كأنها حين تناءى خطوها
كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُهاأَخْنَسُ مَوشِيُّ الشَّوى يَرْعى القُلَلْباتَت لَهُ مِن شُرَطِيّ لَيلَةٌ
كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل
كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل استعيرت من قلة الأشغالنحن في قبضة السو فلا هجو
رب من أهدى لنا شغلا
رَبّ مَن أَهدى لَنا شغلاًلَم يحقّ إِلَّا بِهِ الشُّغُلدائِباً يَسعى لِيَنقُضها
خير ما نالت الرعية هذا الأمن
خَيرُ ما نالَت الرَّعِيَّةُ هذا الأَمنُ أَمنُ النُّفوسِ وَالأَموالِوَلَنا حاكِمٌ يُجاوِزُ هاذا