تداعت خطوب الدهر عن جار جعفر

تَداعَت خُطوبُ الدَهرِ عَن جارِ جَعفَرٍوَأَمسَكَ أَنفاسَ الرَغائِبِ سائِلُههُوَ البَحرُ يَغشى سُرَّةَ الأَرضِ سَيبُهُ

خرجن خروج الأنجم الزهر فالتقى

خَرَجنَ خُروجَ الأَنجُمِ الزُهرِ فَاِلتَقىعَلَيهُنَّ مِنهُنَّ المَلاحَةُ وَالشَكلُوَخالٍ كَخالِ البَدرِ في وَجهِ مِثلِهِ

قطعت قتول قرينة الحبل

قَطَعَت قَتولُ قَرينَةَ الحَبلِوَنَأَت بِقَلبِ مُتَيَّمِ العَقلِسَبَقَت رُجوعَ السَجفِ نَظرَتُهُ

اهلا بكيت ظعائنا وحمولا

اًهَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولاتَرَكَ الفُؤادَ فِراقُهُم مَخبولاأَمّا الخَليطُ فَزائِلونَ لِفُرقَةٍ

لا يفوت الموت من حذر

لا يَفوتُ المَوتَ مِن حَذَرٍإِن وَقاهُ الغابُ وَالغيلُمُفرَعُ الأَكتافِ ذو لَبَدٍ

لا تدخلنك ضجرة من سائل

لا تَدخُلَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍفَلَخَيرُ دَهرِكَ أَن تُرى مَسؤولالا تَجبَهَن بِالرَدِّ وَجهَ مُؤَمِّلٍ

لك العهد عهد الله ألا يزال لي

لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال ليبِذِكراكِ أَو أَلقى المَنِيَّةَ شاغِلُلِقَلبِيَ مِن ذِكراكِ في كُلِّ خَطرَةٍ

وقد ألفت زهر النجوم رعايتي

وَقَد أَلِفَت زُهرُ النُجومِ رِعايَتيفَإِن غِبتُ عَنها فَهيَ عَنِّي تَسأَلُيُقابِلُ بِالتَسليمِ مِنهُنَّ طالِعٌ

لك الله بالنصر العزيز كفيل

لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُأَجَدَّ مُقامٌ أَم أَجدَّ رَحيلُهوَ الفتحُ أَمَّا يَومُهُ فَمُعَجَّلٌ