ألا إن إبراهيم لجة ساحل

ألا إنَّ إبراهيمَ لجَّةُ ساحلِمن الجودِ أرسَتْ فوقَ لجَّةِ ساحلِفإشبيليةُ الزهراءُ تُزهَى بمجدهِ

قل ما بدا لك وافعل

قُلْ ما بَدا لكَ وافْعلِواقْطعْ حِبالكَ أو صِلِهذا الرَّبيعُ فحيِّهِ

خليفة الله وابن عم رسو

خليفةُ اللَّهِ وابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ والمصطفى على رُسُلِهْهنَّتْكَ نُعمى تَمَّتْ سوابغُها

أتقتلني ظلما وتجحدني قتلي

أَتَقتُلني ظُلماً وتجحَدُني قَتليوقد قامَ مِن عينيكَ لي شاهِدا عَدْلِأَطُلَّابَ ذَحلي ليسَ بي غَيرُ شادنٍ

ويحي قتيلا ما له من عقل

وَيحي قَتيلاً ما لَهُ مِنْ عَقلِمِن شادنٍ يهتزُّ مثلَ النَّصلِمُكحَّلٍ ما مسَّهُ من كُحلِ