يا عاذلان أسأتما العذلا

يا عاذِلانِ أَسَأتُما العَذلالا مَرحَباً بِكُما وَلا أَهلاأَعَذَلتُما مَن لَم يَمَلَّ هَوىً

اليوم نادتك السيادة هيت لك

اليومَ نادَتْكَ السيادَةُ هَيْتَ لَكْفِي مُلْكِ مَنْ حَلّاكَ بَهْجَةَ مَا مَلَكْورأى جبينَكَ قَدْ تَلأْلأَ للمُنى

يا سعد سعد الخيل والإبل

يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإِبِلِإِدفَع صُدورَ الأَينُقِ البُزُلِأَوَما رَأَيتَ العيسَ آخِذَةً

عجب لعمري أن وجهك معرض

عَجَبٌ لَعَمري أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌعَنّي وَأَنتَ بِوَجهِ نَفعِكَ مُقبِلُبِرٌّ بَدَأتَ بِهِ وَدارٌ بابُها

ومعترك للوصل يجلى عجاجه

وَمُعتَرَكٍ لِلوَصلِ يُجلى عَجاجُهُبِبَطحاءَ قَومٍ عَن قَتيلٍ وَقاتِلِوَأَكثَرُ ما يُلقى بِهِ غِبَّ نَومِهِ

وقد تركت صوارمهم بحجر

وَقَد تَرَكَت صَوارِمُهُم بِحِجرٍوَقائِعَ مِن دِماءِ بَني عِقالِوَما ضَلَّت ضَلالَهُمُ بِحِجرٍ

وإذا ما دعوا وقد نشط الرو

وَإِذا ما دَعَوا وَقَد نَشَطَ الرَوعُ خُيولَ العِدا مِنَ الأَجلالِشَمَّروا يَطلُبونَ ناشِئَةَ الصَو

متى أشفي غليلي

متى أَشْفي غَليليبِنَيلٍ مِنْ بخيلِغَزالٌ ليسَ لي منْهُ