لحاظه تطمع في نيله

لِحاظُهُ تُطْمِعُ فِي نَيْلِهِوَتِيهُهُ يُؤْيِسُ مِنْ وَصْلِهِأَفْدِي الَّذِي أَسْرَفَ فِي جُودِهِ

أمن ربع تسائله

أَمِن رَبعٍ تُسائِلُهُوَقَد أَقوَت مَنازِلُهُبِقَلبي مِن هَوى الأَطلا

طاب عيشي برغم أنف العذول

طابَ عَيْشِي بِرَغْمِ أَنْفِ الْعَذُولِوَتَمتَّعْتُ مِنْ وِصالِ وَصُولِوَأَتانا الهَواءُ عَنْ غَيْرِ وَعْدٍ

ونعما حوما بها مؤبلا

وَنَعَماً حَوْماً بِها مُؤَبَّلامِنْ كُلِّ مَيّاحٍ تَراهُ هَيْكَلاأَرْجَلَ خِنْذِيدٍ وَعَيْنٍ أَرْجَلَا