أرى وحدة المرء كربا له
أرى وَحدةَ المرء كَرْباً لَهُوعِشْرَةُ ذي النَّقصِ عَينُ الخَبالِوَتَراهُ يَعشَقُ كُلَّ نَذْلٍ ساقِطٍ
لا تحسبني إذا أوليتني نعما
لا تحسَبَنِّي إذا أَوْلَيْتَني نِعَماًأنَّي أخو وَهَنٍ في الشُّكرِ أو كَسَلِفإنَّني نَحْلُ شُكرٍ إنْ جَنى ثَمَراً
سكوتي ليس ينقص منك فضلا
سكوتي ليس يُنْقصُ مِنكَ فَضلاًوقَولي لا يَزيدُكَ في خِلالِفأنتَ أخو العُلا في كُلِّ حالٍ
وإذا سموت إلى المعالي فاخترط
وإذا سموْتَ إلى المعالي فاخْتَرِطْعَزماً كما عَزَمَ الرِّجالُ البُزَّلُإنْ كنتَ ترضى بالدَّنِيَّةِ صاحِباً
وليس له ذكر إذا لم يكن نسل
يقولونَ ذِكرُ المَرءِ يبقى بنَسلِهِوليسَ لهُ ذِكرٌ إذا لم يكُنْ نَسلُفقلتُ لُهمْ نَسلي بدائعُ حِكمَتي
فأولى النصول بأن تتقى
فأولى النُّصولِ بأنْ تُتَّقىنُصولٌ قَرُبْنَ مِنَ المَقتلِ
مكب على النحو ينحو به
مُكِبٌّ على النَّحوِ يَنحوُ بِهِليِسلَمَ في قَولِهِ من خَطَلْيقولُ أُقَوِّمُ زَيْغَ اللِّسانِ
سل الله عقلا نافعا واستعذ به
سلِ اللهَ عَقلاً نافِعاً واستَعِذْ بهِمنَ الجَهلِ تَسأَلْ خَيرَ مُعْطٍ لِسائلِفبالعَقلِ تُستوفى الفضائلُ كُلُّها
وما فقر قفر طال بالرى عهده
وما فَقرُ قَفْرٍ طالَ بالرىِّ عَهدُهإلى صَيبٍ جَوْدٍ يُرَوِّي غَليلَهابأعظمَ مِن فَقري إلأيكَ ولم أصِفْ
يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
يا مُلْزمِي بِالذَّنْبِ ما لَمْ أَفْعَلوموليّا عَنْ وَجْهِ وُدٍّ مُقْبلأَوَ ما نَهاكَ جَمالُ وَجْهِكَ أَنْ تَرَى