إيها أبا حسن حللت من العلى

إِيهاً أَبا حَسَنٍ حللت من العُلىبَينَ السَنامِ وَبَينَ ذرو الكَاهِلِأَنّى سحا بك ذا الزَمان وَإِنَّهُ

عصى العواذل إذ لجت عواذله

عَصى العَواذِلِ إِذ لَجَّت عَواذِلُهُوَواصَل الهَمِّ فيمَن لا يُواصِلُهُوَطالَ لَيل مُحِبٍّ في تَفَكُّرِهِ

إعترافي بعظم فضلك فضل

إِعتِرافي بِعِظَم فَضلِكَ فَضلُوَعُدولي عَن كُنهِ وَصفِكَ عَدلُكلما رُمت وصف قدرك أَلفيت

هبوا أن سجني مانع لوصاله

هَبوا أَنَّ سِجني مانِعٌ لِوِصالِهِفَما الخَطبُ أَيضاً لامتِناعِ خَيالِهِنَعَم لَم تَنَم عيني فيطرُق طَيفُهُ