لو كنت شاهده وقد غشي الوغى
لو كنتَ شاهده وقد غَشِيَ الوغىيختالُ في ضافي الحديد المسبلِلرأيتَ منه والحسامُ بكفه
يا أيها السيد الجليل المرجو
يا أيها السيد الجليل المرجو للحادث الجليلكل مديحٍ أجملت فيه
يا سخن العين التي لم تزل
يا سخن العين التي لم تزلتعيش في الناس بلا عقلِإن لم تزن نفسك مستأنفاً
سرى متعرضا طيف الخيال
سرى متعرضاً طيف الخيالفسوف لا محالة بالمحالولكني انتهبت فكأني حزني
أبى الله أن يأتي بخير فيرتجى
أَبى اللَهَ أَن يأَتي بِخَير فَيَرتَجىذمام فروع قَد ذممنا أُصولَهاإِذا الدار من قبل العَفاءِ نَبَت بِنا
إيها أبا حسن حللت من العلى
إِيهاً أَبا حَسَنٍ حللت من العُلىبَينَ السَنامِ وَبَينَ ذرو الكَاهِلِأَنّى سحا بك ذا الزَمان وَإِنَّهُ
أذهبت رونق ماء النصح في العذل
أَذهبت رونق ماء النُصحِ في العَذلِفاربَعَ فلستَ بِمَعصومِ عَن الزَلَلِلِكُلِّ سَهمٍ يَعُدُّ الناس سابغة
عصى العواذل إذ لجت عواذله
عَصى العَواذِلِ إِذ لَجَّت عَواذِلُهُوَواصَل الهَمِّ فيمَن لا يُواصِلُهُوَطالَ لَيل مُحِبٍّ في تَفَكُّرِهِ
إعترافي بعظم فضلك فضل
إِعتِرافي بِعِظَم فَضلِكَ فَضلُوَعُدولي عَن كُنهِ وَصفِكَ عَدلُكلما رُمت وصف قدرك أَلفيت
هبوا أن سجني مانع لوصاله
هَبوا أَنَّ سِجني مانِعٌ لِوِصالِهِفَما الخَطبُ أَيضاً لامتِناعِ خَيالِهِنَعَم لَم تَنَم عيني فيطرُق طَيفُهُ