بعثت إليك بطيفها تعليلا

بَعَثَت إِلَيكَ بِطَيفها تَعليلاوَخضابُ لَيلك قَد أَراد نُصولافَأَتاكَ وَهناً وَالظَلامُ كَأَنَّما

شكوت جلوس إنسان ثقيل

شكوتُ جلوسَ إنسانٍ ثقيلٍفجاوَبَني بمن هو منه أثقَلْفكنتُ كمن شكا الطاعونَ يوماً

لج في حب من هويت العذول

لَجَّ في حُبِّ من هويت العَذولُإِذ رآني عَن حُبِّهِ لا أَزولُقلت لَم تدر ما الهَوى يا عَذولي

ألم بمضجعي بعد الكلال

أَلَم بِمَضجَعي بعد الكَلالِخَيالٌ من هِلالِ بَني هِلالِبِمُنطَمسِ الصوى لَو حارَ طَيفٌ

هب علي بالملام والعذل

هبّ عليَّ بالملامِ والعَذَلْوقالَ كمْ تَذكرُ بالشعرِ الأُوَلْكُفَّ عن الشرِّ فقلتُ لا تقلْ

محل العلى أني حللت محلها

مَحَل العُلى أَنّي حللت مَحلُّهاوَفيك وَإِن حاز الوَرى البَعضَ كُلُّهاومذ كُنتَ علياً تَميم وَطال في