بعثت إليك بطيفها تعليلا
بَعَثَت إِلَيكَ بِطَيفها تَعليلاوَخضابُ لَيلك قَد أَراد نُصولافَأَتاكَ وَهناً وَالظَلامُ كَأَنَّما
شكوت جلوس إنسان ثقيل
شكوتُ جلوسَ إنسانٍ ثقيلٍفجاوَبَني بمن هو منه أثقَلْفكنتُ كمن شكا الطاعونَ يوماً
لج في حب من هويت العذول
لَجَّ في حُبِّ من هويت العَذولُإِذ رآني عَن حُبِّهِ لا أَزولُقلت لَم تدر ما الهَوى يا عَذولي
ألا يا غزالا أعار الغزالا
أَلا يا غزالاً أَعارَ الغَزالاجَمالاً وَأَعطى القَضيب اِعتِدالاوَمِن فَرطِ شَوقي إِلى مُقلتيه
ألم بمضجعي بعد الكلال
أَلَم بِمَضجَعي بعد الكَلالِخَيالٌ من هِلالِ بَني هِلالِبِمُنطَمسِ الصوى لَو حارَ طَيفٌ
هب علي بالملام والعذل
هبّ عليَّ بالملامِ والعَذَلْوقالَ كمْ تَذكرُ بالشعرِ الأُوَلْكُفَّ عن الشرِّ فقلتُ لا تقلْ
دعوا ابن أبي طالب للهدى
دَعُوا ابنَ أبي طالبٍ للهُدَىونَحْرِ العِدَى كَيفَما يَفْعَلُوإلاَّ فكُونوا كما كانَ
يا سيدي جودك المشهور ما فعلا
يا سيدي جودك المشهور ما فعلاأبيع بالرخص يا هذا أم ابتذلاواسوأتا من أناسٍ ظلت أطمعهم
هارب مني وقد خاف العمى
هاربٌ مني وقد خاف العمىبقفا للنعل بادي المقتلوبكفي شمشكٌ منتعلٌ
محل العلى أني حللت محلها
مَحَل العُلى أَنّي حللت مَحلُّهاوَفيك وَإِن حاز الوَرى البَعضَ كُلُّهاومذ كُنتَ علياً تَميم وَطال في