وليل كيوم البين في مثل طوله

وَلَيْلٍ كَيَوْمِ البَيْنِ في مِثْلِ طُولِهِكَبَسْطَةِ كَفِّي إِذْ حَوتْ قَائِمَ النَّصْلِجَلَوْتُ بِهِ عَنْ وَجْهِهِ كلَّ عَارِضٍ

صرحت في حبي عن شكله

صَرَّحتُ في حُبِّيَ عَن شَكلِهِوَلَم أُصِخ فيهِ إِلى غذلِهِوَبُحتُ لِلعالَمِ بِاِسمِ الهَوى

ضحكت من شيبة ضحكت

ضَحِكَتْ مِنْ شَيْبَةٍ ضَحِكَتْفِي سَوَادِ اللَّمَّةِ الرَّجِلَهْثُمَّ قَالَتْ وَهْيَ هَازِلَةٌ

أبوك أبو علي ذو علاء

أَبوكَ أَبو عَلِيٍّ ذو عَلاءٍإِذا عُدَّ الكِرامُ وَأَنتَ نَجلُهوَإِنَّ أَباكَ إِذ تُعزى إِلَيهِ

أبا شجاع يا شجاع الورى

أَبا شجاعٍ يا شُجاعَ الوَرىوَمَن غَدا في حُسنِهِ قِبلَهقَبِّل فَمي اِن كُنتَ لي مُؤَثرا

لما رأيت مطاياهم معقلة

لَمَّا رَأَيْتُ مَطَايَاهُمْ مُعَقَّلَةًوَدَمْعَتِي مِنْ حِذَارِ الْبَيْنِ تَنْهَمِلُوَوَجَّهَتْ مِنْ وَرَاءِ السَّجْفِ تُخْبِرُنِي

عرش العلا منهدم مؤتفك

عَرْشُ العُلاَ مُنْهَدِمٌ مُؤْتَفِكْمُذْ جَاوَرَ الأَجْدَاثَ عَبْدُ المَلِكْهَاتِيْكَ شِمْسُ المَجْدِ مَكْسُوفَةٌ

وشادن يكثر من قول لا

وَشادِنٍ يَكثُرُ مِن قَولِ لاأَوقَعَ قَلبي في ضُروب البَلاقُلتُ وَقد تَيَّمني طَرفُهُ

وقالوا علي علا قلت لا

وَقالوا عَلِيٌّ عَلا قلتُ لافَاِن العُلى بِعَلِيٍّ عَلاوَلكِن أَقولُ كَقَولِ النَبِيِّ