يا ذا الذي ورد خديه إذا أخذت
يَا ذا الَّذي وَرْدُ خَدَّيْهِ إِذا أَخَذَتْمِنْهُ اللَّواحِظُ شَيْئاً رَدَّهُ الخَجَلُمَاذا يَضُرُّكَ أَنْ تَجْنِي وَقَدْ ضَمِنَتْ
أتتك ودنياي إذ أقبلت
أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْكَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَاتَمِيْسُ مِنَ الوَشْيِ فِي حُلَّةٍ
بي إن عززت علي ذل
بِي إِنْ عَزَزْتَ عَلَيَّ ذُلُّوَلَكَ الرِّيَاسَةُ والمَحَلُّيَا ابْنَ الخَلاَئِفِ والغَطَارِفِ
يا رب مهد هدية لطفت
يَا رُبَّ مُهْدٍ هَدِيَّةً لَطُفَتْقَدْرَاً وَلَكِنْ مَحَلُّهَا جَلَلُإِنَّ هَدَايَا الرِّجَالِ مُخْبِرَةٌ
أحس بترحالي فخاف مقالا
أَحَسَّ بِتَرْحالِي فَخافَ مَقَالافَأَرْقَدَ عَيْنِي واسْتَزَارَ خَيالاوَسَاءَلَني عَنْ حَالَتي وَسَأَلْتُهُ
صاح هات العقار حمراء كالنار
صَاحِ هَاتِ العُقارَ حَمْراءَ كالنَّارِ وَدَعْني مِمَّا يَقُولُ العَذُولُمَا تَرى اللَّيْلَ كَيْفَ قَدْ غَلَبَ الصُّبْ
خرجت أقبح المخارج منه
خَرَجَتْ أَقْبَحَ المَخَارجِ مِنْهُلِحْيَةٌ قُوبِلَتْ بِغَيْرِ الجَمِيْلِلَمْ يَدَعْهَا تَطُولُ حَتَّى عَلاَهَا
يا معرضا عني بوجه مدبر
يَا مُعْرِضَاً عَنَّي بِوَجْهٍ مُدْبِرِوَوُجُوهُ دُنْيَاهُ عَلَيْهِ مُقْبِلَهْهَلْ بَعْدَ حَالِكَ هَذِهِ مِنْ حَالَةٍ
حب الوصي مبرة وصله
حُبُّ الوَصِيِّ مَبَرَّةٌ وَصِلَهْوَطَهَارَةٌ بِالأَصْلِ مُكْتَفَلَهْوَالنَّاسُ عَالِمُهُمْ يَدِيْنُ بِهِ
روحي الفداء لمن يخالفني
رُوحِي الفِدَاءُ لِمَنْ يُخَالِفُنِيفِي كُلِّ أَمْرٍ نِيَّةً وَعَمَلْقَدْ كُنْتُ أَجْفُوهُ لِأَعْرِفَهُ