ومستقصري أني أقمت مخيما
ومُستَقصِري أنِّي أقمتُ مُخيّماًعلى فاقةٍ مُلقي العَصا واضعَ الرَّحلِيَقولُ المَعالي والمَعالي وأهلُها
فلما خبراني أي
فلمَّا خَبَّراني أينَ وَقعُ الغَيثِ في المَحلِودُلاني عَلى بَذلِ الن
خلصت من خدعات الأعين النجل
خلصتُ من خَدعاتِ الأَعينِ النُّجلِإنِّي إذاً لَشديدُ المكرِ والحِيَلِمادمتُ أعزلُ سُلطانَ الغَرام بها
أراني كلما أنكرت قولا
أراني كلَّما أنكرتُ قَولاًأُعابُ بِه يُقالُ حكى العُدَيلُوَهذا كانَ يحسُنُ منكَ عِندي
أحوج ما كنت إلى عقلي
أحوجُ ما كنتُ إلى عَقليسلبتَهُ بِالكأسِ والرَّطلِأعطاني الدَّهرُ المُنى كلَّها
جمرات الهوى بمثلك تصلى
جَمراتُ الهَوى بِمِثلِكَ تَصلىكَبدي والأَجَل يَلقى الأَجلاإنَّ قَلبي أَراهُ مِن كلِّ قَلبٍ
وذي ظمإ لو كان يسقي لذمة
وذي ظمإ لو كان يسقي لذمةلسقيته رعيا ولكن بسلسلإذا هب رياه وجدت حقيقة
بالمشرفية والمظاهر نسجها
بِالمَشرِفيَّةِ وَالمُظاهَرِ نَسجُهايَومَ اللِقاءِ وَكُلِّ وِردٍ صاهِلِوَبِكُلِّ أَروَعَ كالحَريقِ مُطاعِنٍ
وطاعنة جلباب كل دجنة
وطاعنة جلباب كل دجنةبماضي سنان في ذؤابة ذابلتجود على أهل الندى بنفسها
تناط حمائل الهندي منه
تُناطُ حَمائِلُ الهِنديِّ مِنهُبِعاتِق لا أَلَفَّ وَلا ضَئيلِوَلَكِن تَستَقِلُّ بِهِ قِواهُ