فأما عدي حين جاد فإنه
فَأَمَّا عَدِيٌّ حينَ جادَ فإِنَّهُأَبو الجودِ وابنُ الجودِ من أبوَي سَهلِنَشا من مُنَشَّا ثمَّ جادَ بِمِثلِه
أبلغ أبا الجيش الأمير رسالة
أبلغ أبا الجَيشِ الأميرَ رِسالةًهجَمَ التفرُّدُ بي عَلى إِرسالِهايا ذا الَّذي يَقِفُ العُفاةُ بِبابِهِ
قل للأحبة يصبرون قليلا
قُل لِلأَحِبَّةِ يَصبِرونَ قَليلالا يَعجلونَ فيقتُلون قَتيلاأتُراهُمُ عَلِموا بِروحي أنَّها
أمللت من كان كريما فمل
أملَلتُ من كانَ كَريماً فَمَلواللَّومُ لا يَدخلُ لي في عَمَلوقَد مَضى العيدُ وأَيامُه
اسمع حديث الدواوين التي اشتهرت
اسمَع حَديثَ الدَّواوين الَّتي اشتُهِرَتمن بَعد تَنزيهِها باللَّهوِ والعِلَلِأضحَت وكتابُها أقلامُهم خلقَت
دنا فزاد اشتعال الشوق بالبلل
دنا فزادَ اشتعالُ الشوقِ بالبَلَلِكأنَّ موردَهُ في مَنبَع العلَلِولا رأيتُ ولا حُدِّثتُ عن ظَمأٍ
ما كلف الله لك الخيلا
ما كلَّفَ اللَّهُ لكَ الخَيلاأَن تَحملَ البَحرَ ولا اللَّيلاوَلا رَأَينا فَرَساً قَبلَهُ
رأى الورد من خديه يحتمل المحلا
رَأى الوَردَ مِن خَدَّيهِ يحتَملُ المحلافلَم تَسقِهِ عَيناهُ وَبلاً ولا طَلافَما بالُنا نَسقي البَهارَ ولَم يَكُن
أرأيت ما سبقت إليه مخائلي
أَرأَيتَ ما سَبَقَت إِلَيهِ مَخائِليفي حُبِّ هَذا الخائِفِ المُتَحامِلِما كُنتُ أَدري ما يَكونُ وإنَّما
هجوتك لا حاجة لي إلي
هجَوتُكَ لا حاجَةً لي إِلَيكَ شهرتُ لَها قَدرَكَ المُهمَلاولَكِن تغرَّبَ شِعري عَليَّ