ليل كما نفض الغراب جناحه
لَيلٍ كَما نَفَضَ الغُرابُ جَناحَهُمُتَبَقِّعُ الأَعلى بَهيمُ الأَسفَلِتَبدو الكَواكِبُ مِن فُتوقِ ظَلامِهِ
وحط بها أكوار خوص لواغب
وَحَطَّ بِها أَكوارَ خوصٍ لَواغِبٍيُقلِلُ إِكثارُ الذَميلِ ذَميلَهانُغِض عَبرَةً حَلَّ الفِراقُ عِقالَها
لست من عاشق أضل سبيلا
لَستَ مِن عاشِقٍ أَضَلَّ سَبيلاًفَسَقى دَمعُهُ الهُطولَ طَلولابَرَدَ اللَيلُ حينَ هَبَّت شَمالاً
أيهذا الوضيع كم تتنبل
أَيَهَذا الوَضيعُ كَم تَتَنَبَّللَو تَواضَعتَ كانَ أَبهى وَأَجمَلأَنتَ كَلبٌ فَلا تَغَسَّل كَثيراً
ومجدولة جدل العنان إذا رنت
ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنتأقرّت لها في صنعة السحرِ بابِلُمهفهفَةُ الأعطافِ لا الغصنُ مائِس
ألا إن القناعة خير مال
أَلا إِنَّ القَناعَةَ خَيرُ مالٍلِذي كَرَمٍ يَروحُ بِغَيرِ مالِوَإِن يَصبِر فَرِنَّ الصَبرَ أَولى
مررت بمطراب الغداة كأنها
مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّهاتَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلامُنَمَّرَةٌ كَدراءِ تَحسَبُ لَونَها
جهرت وقلت للساقي أدرها
جهرتُ وقلتُ للساقي أدِرهافقد عزمَ الظلامُ على الزِيالِوقد ثملت غصونُ البانِ سُكرا
سقى حجاجنا نوء الثريا
سَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّاعَلى ما كانَ مِن لُؤمٍ وَبُخلِهُمُ شَدّوا القِبابَ وَأَحرَزوها
بعث الإله إلى ثمود صالحا
بعثَ الإلهُ إلى ثمودٍ صالحِاًمنه بنورٍ سلامةٍ لا يُشْكِلُقالوا له أَخرِجْ لنا من صَخْرَةِ