ترك اللهو والصبى

تَركَ اللَّهوِ وَالصِبىوَتَخَلَّى مِنَ الغَزَلْإِذ بَدا الشَّيبُ في مَجا

ليت شعري عن أملح الناس دلا

لَيتَ شِعري عَن أَملَحِ النَّاسِ دَلاأَمُقيمٌ لَنا عَلى العَهدِ أَم لازَعَموا أَن مَن تَشاغَلَ بِاللَّذا

أأحيا بعد صدك إن عمري

أَأَحيا بَعدَ صَدِّك إِن عُمريلَعَمرُكَ بَعدَ ذا عُمرٌ طَويلُبُليتُ عَلى مُطاوَلَة اللَّيالي