عتب الشريف لأن نشرت محاسنا
عَتَب الشريفُ لأن نشرتُ محاسنامرموقةً من خُلقِه وجلالهِوزعمتُ حقّا أنّ بدرَ جَماله
من حائم ملتهب الغله
من حائِمٍ مُلتَهِبِ الغُلَّهفي الحالِ والحِيلةِ والخَلَّهلَولا ظُنُونٌ علَّقَت نَفسَهُ
يا ظالما نحل الإساءة غيره
يا ظالِماً نَحَل الإِساءَة غيرَهإِنِّي لِذاكَ وَإِن عَنَفتَ لَقابِلُأَمّا اللِّسانُ فَمُنصِفٌ مُتَبَدِّلٌ
دفع الله عنك نايبة الدهر
دَفَعَ اللَّهُ عَنكَ نايِبَةَ الدَّهرِ وَحاشاكَ أَن تَكونَ عَليلاأشهد اللَّه ما عَلِمتُ وَما ذا
يمنونني منك اللقاء وإنني
يُمَنّونَني مِنكِ اللِقاءَ وَإِنَّنيلَأَعلَمُ لا أَلقاكِ مِن دونِ قابِلِإِلى ذاكَ ما حارَت أُمورُكَ وَإِنجَلَت
ألا تسأل الربع الذي ليس ناطقا
أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاًوَإِنّي عَلى أَن لا يَبينَ لِسائِلُهكَمِ العامُ مِنهُ أَو مَتى عَهدُ أَهلِهِ
أخنى علي الدهر كلكله
أَخنى عَلَيَّ الدَّهرُ كَلكَلَهُوَعَدا عَلى عَيشي فَبَدَّلَهُوَكأَنَّما جَهِدَت أَلِيَّتُهُ
ربت دار بعد عمرانها
رُبَّتَ دار بَعدَ عِمرانِهاأَضحَت خَلاءً ما بِها آهِلُلَم تَدخُلِ البَهجَةُ دارَ اِمرِئٍ
أعزز علي بأن تكون عليلا
أَعزِز عَلَيَّ بِأَن تَكونَ عَليلاأَو أَن يَكونَ بِكَ السِّقامُ نَزيلاوَوَدِدتُ أَنِّي مالِكٌ لِسَلامَتي
يا ابن الخلائف والأملاك إن نسبوا
يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالأَملاكِ إِن نُسِبواحُزتَ الخِلافَةَ عَن آبائِكَ الأوَلِأجُرتَ أَم رَقَدَت عَيناكَ عَن عجب