فهبك طعامك استوثقت منه
فهبك طعامك استوثقت منهفما بال الكنيف عليه قفل
فلو لم يكن إلا بنفسك فخرها
فَلَو لَم يَكُن إِلّا بِنَفسِك فَخرُهالَكانَ لَها يَوم الفخار بك الفَضلُجَريتَ عَلى مَهل فأتعبت من جرى
إن الأمور إذا الأحداث دبرها
إِنَّ الأُمورَ إِذا الأَحداثُ دبّرهادونَ الشُيوخ تَرى في بَعضِها خَللاإِنَّ الشَباب لَهُم في الأَمرِ معجلَةٌ
أب الصغد بأس إذ تعيرني جمل
أب الصغد بأسٌ إِذ تعيّرني جُملسَفاهاً ومن أَخلاق جارتيَ الجَهلُهُم فاعلموا أَصلي الَّذي منه منبتي
برد مصيفك وافرشه بميثرة
برد مصيفك وافرشه بميثرةفإنني لمقام الخل ارتحلالذكرى وإن أضحى ويعجبني
الجود طبعي ولكن ليس لي مال
الجود طبعي ولكن ليس لي مالوكيف يصنع من بالقرض يحتالفهاك خطي فخذه منك تذكرة
لك الحمد من بعد السيوف كبول
لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُبِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُوَكُنّا إِذا حانَت لِحَربٍ فَريضَةٌ
تناءوا بعد قربهم ملالا
تَناءَوا بَعدَ قُربِهِم مِلالاوَسِرنا يَمنَةً وَسَرَوا شِمالافَلَستُ تَرى غَداةَ البَينِ إِلّا
وصال ما إليه من وصول
وَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِوَسَمعِ ما يُصيخُ إِلى عَذولِلَقَد أَخفَيتُ داءَ الحُبِّ حَتّى
وخلجة ظن يسبق الطرف حزمها
وَخلجةِ ظَنٍّ يَسبِق الطَرفَ حَزمُهاتُشيف عَلى غُنم وَتُمكِن مِن ذَحلِصَدعتُ بِها وَالقَومُ فَوضى كَأَنَّهُم