لئن ألوى بوعدك طول مطل
لَئِن أَلوى بِوَعدِكَ طولُ مطلتُسبّ بِهِ إِلى يَوم الفِعالِفَكَم مِن بارِق في السَهلِ شِمنا
لعمرك ما الدنيا بدار إقامة
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدار إِقامَةوَلَكِنَّها دار اِنتِقال لمن عقل
قم يا غزال من الكرى
قم يا غزال من الكرىروحي فداؤك من غزالِهذا الصبوح وأنت
لها عن صلة البيض
لَها عَن صِلَة البيضِنَذيرٌ لِذَوي العَقلِمَصابيحُ مَشيبٍ وَ
أتعجب مني أن صبرت على الأذى
أَتَعجَب مِنّي أَن صبَرتُ عَلى الأَذىوَكنت أمرأَ ذا إِربة متجمّلافَإِنّي بِحَمدِ اللَه لا رأي عاجِز
ألست ترى استراق الدهر حظي
ألست ترى استراق الدهر حظيوكيف يفيت في أدب الخمولأأبغي العون منه وهو خصمي
لما وضعت صحيفتي
لما وضعت صحيفتيفي بطن كف رسولهاقبلتها لتمسها
لعمري لئن بيعت في دار غربتي
لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتيثيابيَ أن ضاقت عليَّ المآكلُفما أنا إلا السيف أخلَق جَفنُهُ
نهض العليل فقلت حين
نهض العليل فقلت حِينَ بدا كغصن مائلطلع الهلال لليلة
إني بليت بشادن غنج
إني بليت بشادن غنجٍحسن الشمائل وافر الكفلِيبغى الدراهم وهي معوزةٌ