ما بال بيروت فوق النجم قد صعدت
ما بالُ بَيروتَ فَوقَ النَّجمِ قَد صَعَدتبِزينَةِ الفَخرِ في بِشْرٍ وفي جذَلِقالَت وَحُقَّ لَها قَد صِرْتُ مَنزِلةً
غدرت يا بين من حقد ومن دخل
غَدرتَ يا بينُ من حقدٍ ومن دخَلبدَوحةِ المجد ذاتِ العزِّ والخوَلِأَخذتَ شمسَ المَعالي عَن مَنازِلها
أزورها أي وقت لم أبال بما
أَزورُها أَيَّ وَقتٍ لم أُبالِ بِماأَلقاهُ مِن قَومِها الآسادِ في الجبلِمِن ضَربِ سَيفٍ وَمِن رَمي السّهامِ ومِنْ
إذا كان الحبيب بلا عذار
إذا كان الحبيبُ بلا عِذارٍيقولُ الحسنُ ذا حظُّ الجمالِوإنْ طلعَ العِذارُ بعارضَيهِ
بربة الخال والخلخال والحلل
بِربّةِ الخالِ وَالخلخالِ والحللِقَد هِمتُ وَلهانَ في سَهلٍ وفي جبلِرَماني السّحرُ مِن أَجفانِها سَحراً
يكفي صدودك يا غزال
يَكفي صُدودكَ يا غَزالعَطفا لِعُشاقِ الجَمالالحاظِكَ المَرضى الكِحال
أنت ذاتي ولا أحب لذاتي
أَنتَ ذاتي وَلا أُحِبُّ لذاتيغَيرَ ثَوبِ الكَمالِ في كلِّ حالِوَنَقاءً مِن كُلِّ شَيْنٍ وَعَيبٍ
هذي الربوع وما بها من منزل
هَذي الرّبوعُ وَما بِها مِن مَنزلِفَاِذكُرْ عُهودكَ في الزَّمانِ الأوّلِأَيّامَ قَصفِكَ بِالصّبابَةِ والصِّبا
تقلد بالبيض المواضي وسلها
تَقلَّدَ بِالبيضِ المَواضي وَسَلَّهاوَهَزَّ قُوامَ السُّمر والسُّمر ميّالَهْوَقَد ظَنّ حبَّ البيضِ والسّمرِ مُنْجِياً
طلع البدر والظلام تولى
طَلَعَ البدرُ وَالظّلامُ تولّىوعلى أنجمِ السماءِ تولّىوَهَوى مِنهُ ساقِطاً كُلُّ نَجمٍ