الظرف فيك كثير
الظّرفُ فيكَ كَثيروَالشّينُ فيكَ قَليلُإِن كُنتَ خِلّي قَصيراً
ما عنك لي وعن اذكارك شاغل
ما عَنكِ لي وَعَنِ اِذّكاركِ شاغِلٌ
إِذ ما خَيالي عَنهُ شَخصكَ زائِلُ
لا وَقتَ قَلبي عَنك فيهِ غافِلٌ
على وجناته قد لاح آس
عَلى وَجناتِهِ قَد لاحَ آسٌوَرَيحانٌ لَقَد أَعلى جَمالَهوَذا مِسكُ العذارِ بِوَجنَتَيهِ
بروحي عينه الوطفاء ترنو
بِروحي عَينُهُ الوَطفاءُ تَرنوعَلى وَجَناتِهِ أَضحَت تطلُّفَشِمْ ماءَ الحَياءِ بِوَجنَتَيهِ
فكم لسليمان خير عظيم
فَكَم لِسُليمان خَيرٌ عَظيمٌوَفي طُرُقِ الخيرِ مِنهُ سَبيلبَنى سَلسَبيلاً بِقَصدٍ جَميلٍ
أبو الخيرات شيد سلسبيلا
أَبو الخَيراتِ شَيَّدَ سَلسَبيلاًبِإِخلاصٍ إِلَيهِ سَلْ سَبيلاسُليمانُ الزّمان جَزاهُ رَبّي
سليمان الزمان بنيت حوضا
سُلَيمانَ الزَّمان بَنَيتَ حَوضاًمَعَ الإِخلاصِ للَّه الجليلِأَجَدتَ بِناءَهُ في حُسنِ وَضْعٍ
يا حسن هذا السلسبيل ألا انقلن
يا حُسنَ هَذا السّلسبيل أَلا اِنْقُلَنْعَن مائِهِ خَبرَ الشّفاءِ وسلسِلِقَد شادَهُ شَمسُ الوزارَةِ وَالعَلى
كرامة النفس كفتني عن البخل
كَرامَةُ النّفسِ كَفَّتني عَنِ البخلِوَجُرأَةُ القلبِ حادَت بي عن الفشَلِوَقُوَّةُ العَقلِ تَهديني إِلى رشَدٍ
ومهفهف سحر العقول قوامه
وَمُهَفهَفٍ سحرَ العُقولَ قوامُهُإِذ يَستَوي مِن لينِهِ ويميلُفي وَجهِهِ ماءُ المَحاسِنِ راكدٌ