وخائف جم الحذار مرمل

وخائفٍ جَمِّ الحِذارِ مُرْملِأشعثَ عجلانَ صدوفِ المَنْهلِينغْضُه الخوفُ كنغض أفْكلِ

إذا ما الدهر نابك منه خطب

إذا ما الدَّهْرُ نابَكَ مِنْهُ خَطْبٌوشَدَّ عَليكَ من حنَقٍ عِقالَهْفَكِلْ للهِ أمْرَك لا تُفكِّرْ

ألست ترى يومنا يوم طل

أَلَستَ تَرى يَومَنا يَومَ طَلوَدَينَ الكُئوسِ عَلى الشَربِ حَلفَإِن طُلَّ فيهِ دَمٌ لِلسَحابِ

ولقد أكتم همي جازما

ولقد أكْتُمُ هَمِّي جازِماًوهو في القلب كأطرافِ الأسَلْوأرى الآرابَ عن مسألةٍ

وفقير عصف المحل به

وفقيرٍ عَصَفَ المَحْلُ بهشامَ نُعْماهُ فأعْطى وبَذَلْوخَصيمٍ تُتَّقى سَوْرَتُه

حي سعد الدين جما مجده

حَيِّ سعد الدين جَمّاً مجْدُهصارِمَ العَزْمةِ ما فيه فَشَلْاِن قرى أو شدَّ في منْعِ حِمىً