وخائف جم الحذار مرمل
وخائفٍ جَمِّ الحِذارِ مُرْملِأشعثَ عجلانَ صدوفِ المَنْهلِينغْضُه الخوفُ كنغض أفْكلِ
طليق الوجه أغلب هاشمي
طليقُ الوجه أغلبُ هاشميٌّاذا ما سيلَ في جَدْب أنالاكأنَّ جبينَه سيفٌ يمانٍ
إذا ما الدهر نابك منه خطب
إذا ما الدَّهْرُ نابَكَ مِنْهُ خَطْبٌوشَدَّ عَليكَ من حنَقٍ عِقالَهْفَكِلْ للهِ أمْرَك لا تُفكِّرْ
ألست ترى يومنا يوم طل
أَلَستَ تَرى يَومَنا يَومَ طَلوَدَينَ الكُئوسِ عَلى الشَربِ حَلفَإِن طُلَّ فيهِ دَمٌ لِلسَحابِ
جزى الله غمر الجود من آل هاشم
جزى الله غمر الجود من آل هاشمٍطليقاً مُحيَّاهُ كِراماً شَمائلهْمن الخير أوفى ما جزى ذا عوارفٍ
ولقد أكتم همي جازما
ولقد أكْتُمُ هَمِّي جازِماًوهو في القلب كأطرافِ الأسَلْوأرى الآرابَ عن مسألةٍ
وفقير عصف المحل به
وفقيرٍ عَصَفَ المَحْلُ بهشامَ نُعْماهُ فأعْطى وبَذَلْوخَصيمٍ تُتَّقى سَوْرَتُه
يا راكب الوجناء فاق ذميلها
يا راكب الوجناءَ فاقَ ذميلُهاطلقَ الذَّميلِ ومُسْتمرَّ العاسلِألِفَ اللُّغوبَ فلا مُعرَّس غيرُ ما
وبالدار ما بين الصراة ودجلة
وبالدار ما بين الصَّراةِ ودجلةٍمنيعُ الحمى لا يرهبُ الشرَّ نازلهْيطولُ نعيمُ الضيف بين بيوتهِ
حي سعد الدين جما مجده
حَيِّ سعد الدين جَمّاً مجْدُهصارِمَ العَزْمةِ ما فيه فَشَلْاِن قرى أو شدَّ في منْعِ حِمىً