ألمت سليمى والنسيم عليل
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُفخيل لي أن الشمال شمولُكأنَّ الخزامى صفقت منهُ قرقفاً
جد الغرام وزاد القال والقيل
جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُوذو الصّبابة معذورٌ ومعذوليا دمية الحيِّ ما حزني لفرقتكم
ما بين ضال المنحنى وظلاله
ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِهضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِوبذلِكَ الشِّعبِ اليَماني مُنْيةٌ
هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل
هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَفما اختارَهُ مُضْنى به وله عقْلُوعِشْ خالياً فالحُبّ راحتُهُ عَناً
من سره كسب مال لا نفاذ له
من سَرَّهُ كسبُ مالٍ لا نفاذَ لهوراحةٌ قُرِنت بالعز والجَذَلِفلا يَمُدَّنَّ عينيه إلى سبب
أعرج عرج عن عشرتي
أعرجٌ عَرَّج عن عِشْرَتيفكدتُ أن أَتلفَ من أَجْلِهِفصَّر عن وصلي كما قَصَّرتْ
وذي بخر لج في فسوة
وذي بَخَرٍ لج في فَسْوةٍوكان من الناس في مَحْفِلِفقالوا له كُفَّ عنا أذاك
أسائل الركب عندي مثل علمهم
أُسائِلُ الرَكبَ عِندي مِثلُ عِلمِهِمُأَرجو تَعِلَّةَ إِلباسٍ وَإِشكالِ
ومنك إلى نفسي فلمها وأغضب
وَمِنكَ إِلى نَفسي فَلُمها وَأَغضِبِفَما لِيَ ما بَينَ الصَديقَينِ مَدخَلُتَحَكَّم بِها ما شِئتَ تَنفي وَتَصطَفي
أوزار حربي ألسن العذال
أَوزارُ حَربي أَلسُنُ العُذّالِوَالقَطعُ عِندَ تَقاطُعِ الأَقوالِفَإِذا جَرى دَمعي فَذَلِكَ مِن دَمي