بشراك في نجل نجيب بدا
بُشْراكَ في نَجْلٍ نجيبٍ بداوالبِشْرُ لما حَلَّ لا شكَّ حَلْمناقبُ الآباء تحيى به
لأسماء دار حيث منقطع الرمل
لأسماءَ دارٌ حيثُ منْقَطع الرَّملِسقاها برِجافِ العشيَّة منهَلِّوجَرَّتْ عليها الذَّيلَ وطفاءُ أبرَقَتْ
لعل بشير الرضى والقبول
لعل بشير الرضى والقبوليعلل بالوصل قلب الخليل
لصنائع المعروف فلتة غافل
لصنائع المعروف فلتة غافلإن لم تضعها في محل قابلكالنفس في شهواتها ان لم تكن
الناس مثل ظروف حشوها صبر
الناس مثل ظروف حشوها صَبِرُوفوق أفواهها شيء من العسلتغرُ ذائقها حتى إذا كشفت
وكم فلتات للصنائع تتقى
وكم فلتات للصّنائع تُتّقىعواقِبها إن لم تقع في محلِّهاكذا شهوات المرءِ إن لم تكنٌ له
بلغت أمير المؤنين مدى المنى
بلغت أمير المؤنين مدى المنىلأنك قد بلغتنا ما نؤملقصدت إِلى الاسلام تُعلي مناره
جزت حد المديح قولاً وفعلا
جزت حدَّ المديح قولاً وفعلافرويداً يا ابنَ الكرام ومهلاأن تجلَّى لك الحسود فكم جلَّيـ
مابعد لقياك للعافين من أملِ
مابعد لقياك للعافين من أملِملك الملوكِ وهذي دولةُ الدولِمن حاتمٌ كفَّاك واهبةٌ
دمعي بتلك الطول مطلول
دمعي بتلك الطُّول مطلولُلمَّا نأتْ عينها المطافيلُيبكي بها الغيث وهي باسمةٌ