بما بجفنيك من غنجٍ ومن كحلِ
بما بجفنيك من غنجٍ ومن كحَلِصل مغرما ليس يصغي فيك للعذليخفي هواك ودمع العين يُظهرهُ
على غير ضلات الأماني تعولي
كل محالٍ في الهوَى جَائِزٌوكلُّ عقلٍ في الهوى مُحْتَبَلْانظر إِلى قلبِي مَعْ همِّه
هذا الغرام غرمت آخره
هذا الغرامُ غَرِمْتُ آخرَهُعُدْماً لَهُ ورَبِحتُ أَوَّلَهُكم قيل لِي فيمَنْ كَلفتُ بِه
والله لو صح عندي أن هجركم
واللهِ لو صحَّ عندي أن هجركمُيَفْنَى لكنتُ أُسَلِّى بالنفس بالأَملِلكنْ صددتمُ بلا ذنبٍ وهل سببٌ
إن الخلافة لم تزل عن أصلها
إنّ الخلافةَ لم تَزُلْ عن أصِلهابل أصبحتْ في ملكِ ناظمِ شَمْلِهاصارتْ إلى مَن لو حَواها غيرُه
بعثت إليك بطيفها تعليلا
بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلاوخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولاوأتْتك وَهْنا والظلامُ كأنما
فقت حسنا وبهجة وجمالا
فُقْتُ حُسناً وبهجةً وجمالاوعُلوّاً إن طاوَلَ الشّهْبَ طالاتُبْصِرُ العينُ من جنابِيَ روْضاً
أما والعيون النجل تصمي نبالها
أما والعيون النجل تصمي نبالهاولمع الثنايا كالبروق تخالهاومنعطف الوادي تأرج نشره
وللكفات في المجهول وجه
وَللكَفّاتِ في المجهولِ وجهٌإذا هُوَ قَد بَدا لم يُبقِ جَهلافَخُذ عَدَدَين واسقِط فَهُما ما
يا أعرق الناس في نسل اليهود
يا أَعرَق الناس في نَسل اليَهود وَمَنتَأَبى شَمائِلُهُ التَفصيل للجُمَلِخُذها بِحُكم اِجتِماع الذَمّ واحِدَة