لنا همته إن الثريا لدونها
لنا همته إن الثريا لدونهانعم ولنا فوق السَّماكين منزلُتقدمتُ سَبقاً في المكارمِ والعلى
وافى كتاب ولينا الغزال
وافى كتاب ولِّينا الغزالمني على شوقٍ له متوالِوفضَضْتُ خاتمه الكريمَ فلم أجد
لاتتخذ غير الإله وكيلا
لاتتخذ غيرَ الإله وكيلاًولتتخذ نحو الإله سبيلالا تنه عن أمرٍ وأنت تريده
وحانية من غير رحمى على طفل
وحانيةٍ من غير رُحمى على طفلِيَعيش بلا أكل ويبقى بلا رسلِإذا ما دنا من حِجرها نَبذَت بهِ
ألا هل إلى الزهر الحسان سبيل
أَلا هَل إِلى الزُهرِ الحِسانِ سَبيلُوَهَل لي عَلى آثارِهِنَّ دَليلُوَهَل لي بِخَيماتِ اللِوى مِن مَعَرَّسٍ
وغادرة قد غادرت بغدائر
وَغادِرَةٍ قَد غادَرَت بِغَدائِرٍشَبيهِ الأَفاعي مَن أَرادَ سَبيلاسَليماً وَتَلوي لينَها فُتُذيبُهُ
تعاورتهم نبال عن معابلها
تَعاورتهُم نبالٌ عن معابلهاكالنَّحلِ أو كشآبيب الحيا الزّجلِفي كلّ واجدةٍ نعيّ تمدُّ بهِ
ولا أنس يوما عند وانة منزلي
وَلا أَنسَ يَوماً عِندَ وانَةَ مَنزِليوَقَولي لِرَكبٍ رائِحينَ وَنُزَّلِأَقيموا عَلَينا ساعَةً نَشتَفي بِها
يا أيها البيت العتيق تعالى
يا أَيُّها البَيتُ العَتيقُ تَعالىنورٌ لَكُم بِقُلوبِنا يَتَلالاأَشكو إِلَيكَ مَفاوِزاً قَد جُبتُها
جاء المبشر بالرسالة يبتغي
جاء المبشرُ بالرسالة يبتغيأجر السرور من الكريمِ المرسلِفأتى به ختم الولايةِ مثلما