الحق يعلم والحقائق تجهل
الحقُّ يعلمُ والحقائقُ تُجهلوالحجبُ تُسدلُ والمهيمن يُمهلُلو تُرفع الأستار لا نهتك الذي
لا تفرحن ببشرى الوقت إن لها
لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لهاشرطاً تعينه الأحكام بالحالفإن علمت بأنَّ الحالَ دائمةٌ
إذا كان كل اسم يسمى وينعت
إذا كان كلُّ اسم يسمَّى ويُنعتبأسمائه الحسنى التي تتفاضلُفلا فضلَ في الأسماء إنْ كنت ذا حجى
إني لأجهل ذات من علمي بها
إني لأجهل ذات من علمي بهاعين الجهالةِ فالعليم الجاهلُفإذا طلبتُ بحارَ معرفتي بها
العلم بالأحكام لا يظهر
العلمُ بالأحكام لا يظهرإلا على ألسنة الرسْلِوالعلمُ بالآياتِ لا ينجلي
ليس إلى العلم بي سبيل
ليس إلى العلم بي سبيلما لي إلى العلم بي دليلُوالله إني عجزت عني
نزلت على حصن منيع مشيد
نزلتُ على حصنٍ منيع مشيدِوقد حال عما أبتغي منه حائللقد جدت يوماً بالقرونة منعماً
وبادر لتجهيز العروبة قاصدا
وبادر لتجهيزِ العَروبةِ قاصداًتحز قصَبَ السباقِ في حَلبة العلى
وحافظ على الشفع الكريم ووتره
وحافظْ على الشفعِ الكريمِ ووترهتفز بالذي فاز الخُضارمةُ الأولىفإنَّ دخْلاً يريد بلوغه
يقول وقد رنا عن لحظ ظبي
يَقُولُ وَقَدْ رَنَا عَنْ لَحْظِ ظَبْيٍوَهَزَّ الغُصْنَ في ورَقِ الغَلائِلْأَأَقْتلُكُمْ بِطَرْفي أَمْ بِعِطْفِي