الحق ما بين معلوم ومجهول
الحقُّ ما بين معلومٍ ومجهولبرهانه بين معقولٍ ومنقول
انظر إلى فحم كأن لهيبه
اِنظُر إِلى فَحم كَأَنَّ لَهيبُهُلمع الأَسنة في مَثار القَسطَلِفَكَأَنَّهُ وَالنار في أَحشائِهِ
أنتم لكل فضيلة أهل
أنتم لكل فضيلة أهلُوأنا لكل رذيلةٍ أصلُفافعلْ وأفعلُ فالفروعُ بأصلها
ومهتبل بالجو والأرض مسرع
ومُهتَبلٍ بالجوِّ والأرضِ مُسرعإلى كُلِّ ما استنهضته غير غافلتقارب منهُ خَلقُهُ فكأنّهُ
إن الثناء على الأسماء أجمعها
إن الثناء على الأسماء أجمعهابها وليس سواها يعرفون ولاأليس هذا صحيحاً قد أتاك به
هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيل
هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيلالروضُ منها إذا استنشقت مطلوللذاك يخرج ما فيه على صور
واحد العين الذي نعرفه
واحد العين الذي نعرفهوكثير الحكم ما نجهلُهعدّدت أحكامه آثاره
الأصل قد يثبته فرعه
الأصل قد يثبتُه فرعُهوالفرعُ لا يثبته الأصلُالأصلُ لا أصل له فاعتبر
هذا الوجود العام
هذا الوجودُ العام
علمي به أولى
لأنه إنعام
العلم بالله لا ينال
العلمُ بالله لا ينالُلكن بتوحيدِه يُنالُفما ترى فيه من كلامٍ