بين جفنيك الجمال
بَينَ جفنيك الجَمالوَبِعَطفيك الدَلالوَالرقى أَنتَ وَعَينا
أفديه من قائل وقد جرحت
أَفديهِ مِن قائل وَقَد جرحتعَيناهُ قَلبي قُم انتَشق بَصلافاقَ عَلى المسك حينَ فاهَ بِهِ
ومقلدات بالقلو
وَمُقلدات بِالقُلوبِ مَكللات بِالمُقَلبَدَّدنَ شَمل عُقولِنا
لو لم يكن راعها فكر تصورها
لَو لَم يَكُن راعَها فكر تصورهامِن واله أَو رَأتها مُقلة الأَمَلِما قابلت نُصف بَدر بابن لَيلَتِهِ
رأيت الذي قد جاء من أرض بابل
رأيت الذي قد جاء من أرضِ بابلٍبعلمٍ صحيحٍ للهوى غيرِ قابلِفقلتُ له أهلاً وسهلاً ومَرحباً
جر النسيم على الغدير ذيوله
جر النسيم على الغدير ذيولهفغدا لسان الحال منه يقولمثل البغي إذا خلت من اجرةٍ
إذا جاءت الأرسال من عند مرسل
إذا جاءتِ الأرسال من عند مُرسِلِإلى كلِّ ذي قلبٍ بوحيٍ مُنزَلِعلمتُ به ما لم أكن قد علمته
لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا
لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا
لنا جليس بارد معجب
لنا جَليسٌ باردٌ مُعجَبٌأَبعده اللَه وأمثالهإذا احتَبى في مَجلسٍ تائهاً
ابن الجغاني غدا عندنا
ابنُ الجغانيّ غدا عِندنابضِدّ ما كان بِقُطرَبُّلِصاعقةً أرسلها ربُّها