ولقيت عنتر إذ منيت بفاصد
وَلَقِيتُ عَنْتَرَ إذْ مُنِيتُ بِفاصِدٍذِي رِيشَةٍ سَقَطَتْ عليَّ كَيذْبُلِوَلَوْ اهتَدَى لِلعِرْقِ لَمْ يَقنَعْ بهِ
نهضت إلى نفسي لأعرف خالقي
نهضتُ إلى نفسي لأعرف خالقيكما جاء في التنزيلِ والسنة المثلىفلم أر إلا العجز لم أر غيره
استغفر الله إن الله يغفر لي
استغفر الله إن الله يغفر ليما كان مني من ذنبٍ ومن زلللقد حباني بخيرٍ لستُ أعرفه
أجوع مع الةجدان من أجل
أجوع مع الةجدان من أجلِ جائعٍمخافة أن أنساه والله سائليوأطلب قرضاً اقتداء بخالقي
ويوم قيظ أذاب جسمي
وَيومِ قَيْظٍ أَذاب جِسمِيوالماءُ لَمْ يَشفِ لي غَلِيلاقَد صَحَّ مَوْتُ النَّسِيمِ فِيهِ
سبق السيف العذل
سبق السيفُ العَذَلْهكذا جاء المثلليس للقولِ بدلْ
وخادعتني عن صاحب الشعرة التي
وَخَادعْتَني عن صاحِبِ الشِّعْرةِ التيبَدَتْ عَلَماً من تَحتِها الرُّمحُ مائِلاوَتلكَ التي تُدْني السَّعَادَةَ لِلفَتى
إذا حسنت ظنك بالرجال
إذا حسنتَ ظنك بالرجالِعلوتَ به ورباتِ الحجالِوإنْ ساءتْ ظنونك يا حبيبي
الأمر أعظم أن يدرى فيعتقدا
الأمر أعظمُ أن يُدرَى فيعتقداعلى الحقيقة إجمالاً وتفصيلاعنه العبارة في الألفاظ قاصرةٌ
لله در رجال ما لهم دول
لله دَرُّ رجالٍ ما لهم دولٌوهم يقيمون ما في الدهر من دوللهم عنت أوجه الأملاك ساجدة