ولقيت عنتر إذ منيت بفاصد

وَلَقِيتُ عَنْتَرَ إذْ مُنِيتُ بِفاصِدٍذِي رِيشَةٍ سَقَطَتْ عليَّ كَيذْبُلِوَلَوْ اهتَدَى لِلعِرْقِ لَمْ يَقنَعْ بهِ

ويوم قيظ أذاب جسمي

وَيومِ قَيْظٍ أَذاب جِسمِيوالماءُ لَمْ يَشفِ لي غَلِيلاقَد صَحَّ مَوْتُ النَّسِيمِ فِيهِ

وخادعتني عن صاحب الشعرة التي

وَخَادعْتَني عن صاحِبِ الشِّعْرةِ التيبَدَتْ عَلَماً من تَحتِها الرُّمحُ مائِلاوَتلكَ التي تُدْني السَّعَادَةَ لِلفَتى