انظر إلى الأقمار كيف تزول
اُنظُر إِلى الأَقمارِ كَيفَ تَزولُوَإِلى وُجوهِ السَعدِ كَيفَ تَحولُوَإِلى الجِبالِ الشُمِّ كَيفَ يُميلُها
أحيث تلوح المنى تأفل
أَحَيثُ تَلوحُ المُنى تَأفُلُكَفى عِظَةً أَيُّها المَنزِلُحَكَيتَ الحَياةَ وَحالاتِها
جعلت حلاها وتمثالها
جَعَلتُ حُلاها وَتِمثالَهاعُيونَ القَوافي وَأَمثالَهاوَأَرسَلتُها في سَماءِ الخَيالِ
حياة ما نريد لها زيالا
حَياةٌ ما نُريدُ لَها زِيالاوَدُنيا لا نَوَدُّ لَها اِنتِقالاوَعَيشٌ في أُصولِ المَوتِ سَمٌّ
أسخطت جدى الشاذلي
أسخطتُ جدى الشاذليإذ خنت نعمة فندلىلما عجلت أضعته
لام فيكم عذوله وأطالا
لامَ فيكُم عَذولُهُ وَأَطالاكَم إِلى كَم يُعالِجُ العُذّالاكُلَّ يَومٍ لَهُم أَحاديثُ لَومٍ
فدتك الجوانح من نازل
فَدَتكَ الجَوانِحُ مِن نازِلٍوَأَهلاً بِطَيفِكَ مِن واصِلِبَذَلتَ لَهُ الجَفنَ دونَ الكَرى
إلى حسين حاكم القنال
إِلى حُسَينٍ حاكِمِ القَنالِمِثالِ حُسنِ الخُلقِ في الرِجالِأُهدي سَلاماً طَيِّباً كَخُلقِهِ
محجوب إن جئت الحجاز
مَحجوبُ إِن جِئتَ الحِجازَ وَفي جَوانِحِكَ الهَوى لَهشَوقاً وَحُبّاً بِالرَسو
لنا صاحب قد مس إلا بقية
لَنا صاحِبٌ قَد مُسَّ إِلّا بَقِيَّةٌفَلَيسَ بِمَجنونٍ وَلَيسَ بِعاقِلِلَهُ قَدَمٌ لا تَستَقِرُّ بِمَوضِعٍ