كان فيما مضى من الدهر بيت

كانَ فيما مَضى مِنَ الدَهرِ بَيتٌمِن بُيوتِ الكِرامِ فيهِ غَزالُيَطعَمُ اللَوزَ وَالفَطيرَ وَيُسقى

أبولو مرحباً بك يا أبولو

أَبولّو مَرحَباً بِكِ يا أَبولّوفَإِنَّكِ مِن عُكاظِ الشِعرِ ظِلُّعُكاظُ وَأَنتِ لِلبُلَغاءِ سوقٌ

يا رب ما حكمك ماذا ترى

يا رَبِّ ما حُكمُكَ ماذا تَرىفي ذَلِكَ الحُلمِ العَريضِ الطَويلقَد قامَ غَليومٌ خَطيباً فَما

يا قلب ويحك والمودة ذمة

يا قَلبُ وَيحَكَ وَالمَوَدَّةُ ذِمَّةٌماذا صَنَعتَ بِعَهدِ عَبدِ اللَهِجاذَبتَني جَنبي عَشِيَّةَ نَعيِهِ

قم للمعلم وفه التبجيلا

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلاكادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولاأَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي

مال أحبابه خليلا خليلا

مالَ أَحبابُهُ خَليلاً خَليلاوَتَوَلّى اللِداتُ إِلّا قَليلانَصَلوا أَمسِ مِن غُبارِ اللَيالي

آل زغلول حسبكم من عزاء

آلَ زَغلولَ حَسبُكُم مِن عَزاءٍسُنَّةُ المَوتِ في النَبِيِّ وَآلِهفي خِلالِ الخُطوبِ ما راعَ إِلّا