مولاي مجد الدين يا
مَولايَ مَجدَ الدينِ يامَن مَجدُهُ مُؤَثَّلُيامَن عَلى إِحسانِهِ
غاداك من بحر الرواعد مسبل
غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُوَسَقَتكِ أَخلافُ الغُيومِ الحُفَّلُوَجَرَت بَليلَ الذَيلِ وانِيَةَ الخُطا
كأن اندفاع البرق بين رعوده
كَأَنَّ اِندِفاعَ البَرقِ بَينَ رعودهتطاير نارٍ لاصطكاك جنادِلِأَو أسدُ الشَّرى في مذهبات سَلاسلٍ
أبثك أم أصونك يا خليلي
أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيليفَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِكِلانَا في حَشِيَّتِهِ عَليلٌ
وباخل قدم لي شمعة
وَباخِلٍ قَدَّمَ لي شَمعَةًوَحالُهُ أَحرَقُ مِن حالِهافَما جَرَت مِن عَينِها دَمعَةٌ
وما حائمات تم في الصيف ظمؤها
وَما حائِماتٌ تَمَّ في الصَيفِ ظَمؤُهافَجاءَت وَلِلرَمضاءِ غَليُ المَراجِلِفَلَمّا رَأَينَ الماءَ عَذباً وَأَقبَلَت
ونحن تركنا بالفعالي طعنة
وَنَحنُ تَرَكنا بِالفَعالِيِّ طَعنَةًلَها عانِدٌ فَوقَ الذِراعَينِ مُسبِلُ
بذلت وقتا للطب كي لا
بذلت وقتاً للطب كي لاألقى بني الملك بالسؤالوكان وجه الصواب في أن
كليني لكر الخيل يا أم مالك
كليني لكر الخيل يا أم مالكفما الأين إلا في متون الصواهلفبحر الوغى لولا السوابح صادرت
أبا الحسن استمع مقال فتى
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىًعوجل فيما يقولُ فارتَجلاهذا أبو الوَحش جاءَ مجتجى ال