غاداك من بحر الرواعد مسبل

غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُوَسَقَتكِ أَخلافُ الغُيومِ الحُفَّلُوَجَرَت بَليلَ الذَيلِ وانِيَةَ الخُطا

أبثك أم أصونك يا خليلي

أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيليفَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِكِلانَا في حَشِيَّتِهِ عَليلٌ

وباخل قدم لي شمعة

وَباخِلٍ قَدَّمَ لي شَمعَةًوَحالُهُ أَحرَقُ مِن حالِهافَما جَرَت مِن عَينِها دَمعَةٌ

وما حائمات تم في الصيف ظمؤها

وَما حائِماتٌ تَمَّ في الصَيفِ ظَمؤُهافَجاءَت وَلِلرَمضاءِ غَليُ المَراجِلِفَلَمّا رَأَينَ الماءَ عَذباً وَأَقبَلَت