مظنة إتلاف المحب العواذل

مَظِنَّةُ إتِْلافِ الْمُحِبِّ الْعَواذِلُأَلاَ لاَ رَعَى الرَّحْمَانُ مَنْ هُوَ عَاذِلُيَرِيشُونَ لِلْمُضْنَى نِبَالَ مَلامِهِمْ

الحسن فيك قد اكتمل

الْحُسْنُ فِيكَ قَدِ اكْتَمَلْلَوْ كُنْتَ تُوصَفُ بِالْخَجَلْلَكِنْ سَلَكْتَ سَبِيلَ مَنْ

إذا ما عرى خطب من الدهر فاصطبر

إِذا ما عَرى خَطبٌ مِنَ الدَهرِ فَاِصطَبِرفَإِنَّ اللَيالي بِالخَطوبِ حَوامِلُوَكُلُّ الَّذي يَأتي بِهِ الدَهرُ زائِلٌ

أعوذ بالرحمن أن أميلا

أَعوذُ بِالرَحمَنِ أَن أَميلامِن عَزفِ جِنٍ أَظَهروا تَهويلاوَأَوقَدَت نيرانَها تَغويلا

قصدت أبا علي ذا المعالي

قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِيوَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِعَلَى حِيَن ادْلَهَمَّتْ مُعْضِلاَتِي

ما باله والله يصلح باله

مَا بَالُهُ وَاللهُ يُصْلِحُ بَالَهُوَيَقِيهِ حَرَّ لَوَاعِجِ الْبَلْبَالِلَمَّا دَرَى أَنِّي كَلِفْتُ بِحُبِّهِ

يا أخا اللب يا بديع القيل

يَا أَخَا الُّلبِّ يَا بَدِيعَ الْقِيلِرَاقَنِي حُسْنُ نَظْمِكَ الْمَقْبُولِبَهَرَتْنِي أَبْيَاتُكَ الْغُرُّ بَلْ

قصدنا ابن داود ذا المعلوات

قَصَدْنَا ابْنَ دَاوُدَ ذَا الْمَعْلُوَاتِعَلِيّاً عَلِيَّ الْمَقَامِ الْجَلِيلْعَلَى حِينَ بَانَ لَنَا أَنَّهُ

غر جهولا أمله

غَرَّ جَهولاً أَمَلهيَموتُ من جا أَجَلُهوَمَن دَنا مِن حَتفِهِ