هل في رضا بك نقعة لغليل
هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِأو في جنابك وقفة لمقيليا جَنة ألِف النعيمُ ظلاَلها
واجلب إسماعيل فيها ومنذر
واجلب إسماعيل فيها ومنذربأوبط من كيد الفراشة والجُعَلْليستبعيا كلباً بهيماً مُخزَّماً
ولولا أمير المؤمنين وذبه
ولولا أمير المؤمنين وذبّهبجيلَ عن العجل المبرقع ما صهلْهززتكم لو أن فيكم مهزة
أن قيل هذا كتاب قلت قد صدقوا
أن قيل هذا كتاب قلت قد صدقوامحمد أنت فأقبلهُ أيا أمليأو قيل سيف لخصم المشكلات نعم
تروح سالما يا شبه ليلى
تُرَوَّح سالِماً يا شِبهَ لَيلىقَريرَ العَينِ وَاِستَطِبِ البُقولافَلَيلى أَنقَذَتكَ مِنَ المَنايا
يا غزالا في قبا الحسن رفل
يا غزالاً في قبا الحسن رفلفكساني ثوب سقم وعللْدوِ وارحم بنعيم الوصل من
وعدتني خير صنع أنت عارفه
وعدتني خير صنع أنت عارفهُفوفِّ وعدك يا سؤلي ويا أمليوارحم عبيداً لجوجاً قال معتذراً
سلام مخجل عرف الغوالي
سَلاَمٌ مُخْجِلٌ عَرَفَ الْغَوَالِيعَلَى حَسَنِ الْمَنَاقِبِ وَالْخِلاَلِأَمِيرِ الْعَارِفِينَ أَبِي عَلِيٍّ
كم ذا تقرطسني بسمر نبالها
كَمْ ذَا تُقَرْطِسُنِي بِسُمْرِ نِبَالِهَاسُودُ الْخُطُوبِ وَتَعْتَدِي بِشِمَالِهَاهَذَا عَلَى أَنِّي لَجَأْتُ إِلَى حِمَى
أتانا النظم يبهج كاللآلي
أَتَانَا النَّظْمُ يُبْهِجُ كَالَّلآلِيتَرُوقُ بِجِيدِ رَبَّاتِ الْحِجَالِتَحَدَّانَا بِمُعْجِزِهِ خَبِيرٌ