نفسي الفداء لمقتول على ظمأ
نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍلَم يُسقَ إلّا بحدِّ البيضِ والأَسلِنَفسي الفداءُ له من هالكٍ هلكت
لنا صاحب قد خان من أجل نظرة
لَنا صاحِبٌ قَد خانَ مِن أَجلِ نَظرَةٍسَقيمُ الفُؤادِ حُبُّ كَلبَةَ شاغِلُه
تعلم رسول الله أنا كأننا
تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنّا كَأَنَّناأَفَأنا بِأَنمارٍ ثَعالِبَ ذي غِسلِتَعَلَّم رَسولَ اللَهِ لَم نَرَ مِثلَهُم
صفوح بخديها وقد طال جريها
صَفوحٌ بِخَدَّيها وَقَد طالَ جَريُهاكَما قَلَّبَ الكَفَّ الأَلَدُّ المُجادِلُ
وكم وزعنا من خميس جحفل
وَكَم وَزَعنا مِن خَميسٍ جَحفَلِوَكَم حَبَونا مِن رَئيسٍ مِسحَلِ
يا ربيب الندى وترب المعالي
يا رَبيبَ النَدى وتِربَ المَعاليوأَديباً فاقَ الورى بالمقالِاِستمع لي لا زلتَ واِصغِ لِقَولي
فريد العصر مولانا المفدى
فريد العصر مولانا المفدىبشير الأمن زينه الجمالوجمعت المحامد فيه حتى
وكائن وكم من ذات ودقين ضئبل
وكائنْ وكمْ من ذاتِ ودقينِ ضئْبلٍنآدٍ كفيت المسلمين عُضالَها
وكائن وكم من ذي أواصر حوله
وكائنْ وكمْ من ذي أواصر حولهأفاد رغيباتِ اللُّهى وجزالَهاواخر مُجتال بغير قرابةٍ
سبقت إلى الخيرات كل مناضل
سبقت إلى الخيرات كلَّ مناضلوأحرزت بالعشر الولاء خصالها